" زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ "
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن عوسجة، فقد روى له البخاري في "الأدب" وروى له أصحاب السنن، وهو ثقة. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وطلحة: هو ابن مصرف. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٤٦٢، والبخاري في "خلق أفعال العباد" ص٤٩ و٥٠، وأبو داود (١٤٦٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٧٩، وفي "الكبرى" (١٠٨٨) و (٨٠٥٠) ، والمروزي في "قيام الليل" ص٥٨ (المختصر) وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٢/٤٧٤، والحاكم ١/٥٧٢ من طرق، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري في "صحيحه" في كتاب التوحيد، فقال: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الماهر بالقرآن مع سفرة الكرام البررة، وزينوا القرآن بأصواتكم". وأخرجه الإسماعيلي في "معجم الشيوخ" (١٦١) ، والحاكم ١/٥٧١، ٥٧٢، ٥٧٣، ٥٧٤، ٥٧٥، وتمام الرازي في "فوائده" (١٣١٦) (الروض=البسام) ، والحاكم ١/٥٧٤، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢١٤٠) ، والخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه" ١/٣٣٨ من طرق، عن طلحة، به. وأخرجه أبو يعلى (١٦٨٦) ، وفي "معجم شيوخه" (١٦١) ، من طريق طلحة بن نافع، والحاكم ١/٥٧٥، والخطيب البغدادي في "التاريخ" ٤/٢٦١ من طريق زبيد بن الحارث. كلاهما عن عبد الرحمن بن عوسجة، به. وأخرجه الدارمي (٣٥٠١) ، وأبو يعلى (١٧٠٦) ، وقي "معجم شيوخه" (١٧٨) ، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٧٨٤) ، و (٨٠٢) ، والإسماعيلي في "معجم الشيوخ" (٣١٥) ، والحاكم ١/٥٧٥، وتمام الرازي (١٣١٧) و (١٣١٨) (الروض البسام) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢١٤١) من طرق عن البراء بن عازب، به، وفي بعضها زيادة: "فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا". وسيرد برقم (١٨٧٠٩) . وسيرد مطولا بالأرقام: (١٨٥١٦) و (١٨٦١٦) و (١٨٧٠٤) . وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن حبان (٧٥٠) . وفي باب تحسين الصوت بالقرآن: عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا بلفظ: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن"، سلف برقم (١٤٧٦) . وعن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن" سلف برقم (٧٦٧٠) . وعنه أيضا مرفوعا بلفظ: "لقد أعطي أبو موسى من مزامير داود" سلف برقم (٨٦٤٦) . وعن فضالة بن عبيد مرفوعا بلفظ: "لله أشد أذنا إلى الرجل حسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته"، سيرد ٦/١٩. قال السندي: "زينوا القرآن بأصواتكم"، أي: بتحسين أصواتكم عند القراءة، فإن الكلام الحسن يزيد حسنا وزينة بالصوت الحسن، وهذا مشاهد. = ولما رأى بعضهم أن القرآن أعظم من أن يحسن بالصوت، بل الصوت أحق بأن يحسن بالقرآن قال: معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن، هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه من باب القلب، وقال شعبة: نهاني أيوب أن أحدث: "زينوا القرآن بأصواتكم". ورواه معمر، عن منصور، عن طلحة: "زينوا أصواتكم بالقرآن" وهو الصحيح، والمعنى: اشتغلوا بالقرآن، واتخذوه شعارا وزينة. قلنا: يشير السندي إلى كلام الخطابي الذي حكاه في "معالم السنن" ١/٢٩٠، وقد أخرج ثمت قول شعبة، وأخرج كذلك رواية معمر من طريق عبد الرزاق، عنه، وهي في "المصنف" برقم (٤١٧٦) ، وسيرد الكلام عليها في الحديث رقم (١٧٦١٦) .
قوله: "زينوا القرآن بأصواتكم": أي: بتحسين أصواتكم عند القراءة؛ فإن الكلام الحسن يزيد حسنا وزينة بالصوت الحسن، وهذا مشاهد ، ولما رأى بعضهم أن القرآن أعظم من أن يحسن بالصوت، بل الصوت أحق بأن يحسن بالقرآن، قال: معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن، هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه من باب القلب، وقال شعبة: نهاني أيوب أن أحدث: "زينوا القرآن بأصواتكم" ورواه معمر عن منصور عن طلحة: "زينوا أصواتكم بالقرآن" وهو الصحيح، والمعنى: اشتغلوا بالقرآن، واتخذوه شعارا وزينة.
" زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ "
" زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ " .
" زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ " .
" زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ " .
" حَسِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ، فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يَزِيدُ الْقُرْآنَ حُسْنًا "
