مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلاَحَهُ وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةً.
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا سِلَاحَهُ وَبَغْلَةً بَيْضَاءَ وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وإسحاق الأزرق: هو ابن يوسف، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بالتحديث. وأخرجه البخاري (٩١٢) ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٢١-٦٢٢، والدارقطني "السنن" ٤/١٨٥، والبيهقي في "السنن" ٦/١٦٠ من طريق إسحاق الأزرق، به. وأخرجه البخاري (٢٨٧٣) و (٣٠٩٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٢٢٩، وفي "الكبرى" (٦٤٢٢) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٣) ، والدارقطني "السنن" ٤/١٨٥ من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٧٣٩) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٧٦٠) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٥٤٩) - ومن طريقه ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٢٠٧، والبيهقي في "الدلائل" ٧/٢٧٣- والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٢) ، والدارقطني "السنن" ٤/١٨٥، والبيهقي في "السنن" ٦/١٦٠ من طريق زهير بن معاوية. وأخرجه البخاري (٤٤٦١) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٢٢٩، وفي "الكبرى" (٦٤٢١) ، والدارقطني "السنن" ٤/١٨٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/٢١٥ من طريق أبي الأحوص. وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (٣٨٢) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٤) من طريق إسرائيل. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٦/٢٢٩، وفي "الكبرى"=(٦٤٢٣) - ومن طريقه الدارقطني في "السنن" ٤/١٨٥- من طريق يونس بن أبي إسحاق، أربعتهم عن أبي إسحاق السبيعي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٤٨٩) من طريق حسين بن الحسن الأشقر، والحاكم في "المستدرك" ١/٤١٩ من طريق الحارث بن محمد، عن أبي النضر، كلاهما عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث، عن جويرية قالت: والله ما ترك رسول الله عند موته . وإسناده ضعيف لضعف حسين بن الحسن الأشقر، والحارث بن محمد لم نعرفه. وأخرجه كذلك الطبراني في "الأوسط" (٥١٥) من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث أخي جويرية، عن جويرية قالت: ما ترك . ومؤمل بن إسماعيل ضعيف، قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا إسرائيل، تفرد به مؤمل، وذكره الهيثمي في "المجمع" ٩/٤٠ وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" وإسناده حسن! وقال الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٨٨/ب: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه، فرواه مؤمل عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث الخزاعي، عن جويرية، وغيره يرويه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث، عن النبي صلي الله عليه وسلم، ولا يذكر جويرية، وكذلك قال الثوري وزهير وأبو الأحوص، وهو الصواب. وانظر حديث أبي هريرة (٧٣٠٣) وفيه أحاديث الباب. قال السندي: قوله: إلا سلاحه، لا إشكال بنحو القدح، فإن الكلام فيما يعد عرفا مالا، والله تعالى أعلم.
قوله: "إلا سلاحه": لا إشكال بنحو القدح؛ فإن الكلام فيما يعد عرفا مالا، والله تعالى أعلم.
مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلاَحَهُ وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةً.
مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ سِلاَحَهُ وَبَغْلَةً بَيْضَاءَ وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا تَرَكَ إِلاَّ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ وَسِلاَحَهُ وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةً .
مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ سِلاَحَهُ وَبَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ، وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةً.
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ مَوْتِهِ دِرْهَمًا وَلاَ دِينَارًا وَلاَ عَبْدًا وَلاَ أَمَةً وَلاَ شَيْئًا، إِلاَّ بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلاَحَهُ وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً.
