[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-9-377":3,"ahmed-books-meta":45,"similar-hadiths-ahmed-9-377-5":83,"hadith-navigation-ahmed-9-377":176},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":32},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":15,"uid":16,"path":17,"tags":18,"grade":25,"has_video":26,"has_audio":26,"narrators":27},"مسند الكوفيين","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمْ الطَّيْرُ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقَعَدْتُ قَالَ فَجَاءَتْ الْأَعْرَابُ فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَتَدَاوَى قَالَ نَعَمْ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ قَالَ وَكَانَ أُسَامَةُ حِينَ كَبِرَ يَقُولُ هَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ الْآنَ قَالَ وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا قَالَ عِبَادَ اللَّهِ وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَضَى امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا فَذَلِكَ حَرَجٌ وَهُلْكٌ قَالُوا مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ خُلُقٌ حَسَنٌ",9,1,"حديث أسامة بن شريك",377,"18454",277,30,"9-377","9\u002F30",[19,20,21,22,23,24],"التداوي","الدواء","الهرم","رفع الحرج","الظلم","حسن الخلق","صحيح",false,[28,29,30,31],"محمد بن جعفر","شعبة","زياد بن علاقة","أسامة بن شريك",{"id":13,"tags":33,"text":8,"grade":25,"category":7,"idInBook":12,"is_short":26,"audio_url":34,"narrators":35,"chapter_ar":11,"chapter_en":34,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":34,"explication":36,"english_text":34,"llm_validated":37,"matn_start_char":38,"explication_vocab":39,"llm_validation_at":40,"llm_validation_model":41,"llm_validation_resume":42,"llm_validation_source":43,"llm_validation_status":44},[19,20,21,22,23,24],"",[28,29,30,31],"قوله: \"تداووا\": الظاهر أن الأمر للإباحة والرخصة، وهو الذي يقتضيه المقام؛ فإن السؤال كان على الإباحة قطعا، فالمتبادر في جوابه أنه بيان للإباحة، ويفهم من كلام بعضهم أن الأمر للندب، وهو بعيد، فقد ورد مدح من ترك الدواء والاسترقاء توكلا على الله، نعم قد تداوى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيانا للجواز، فمن نوى موافقته صلى الله عليه وسلم، يؤجر على ذلك.\"لم يضع \": أي: لم يخلقه.\"الهرم\": - بفتحتين - : كبر السن، وعده من الأسقام وإن لم يكن منها؛ لأنه من أسباب الهلاك ومقدماته كالداء؛ أو لأنه يغير البدن عن القوة والاعتدال كالداء.\"وضع الله الحرج\": أي: الإثم؛ أي: عما سألتموه من الأشياء، وكأنهم ما سألوه إلا عن المباحات.\"إلا امرأ اقترض\": بمعنى \"لكن\" ويحتمل أن يكون استثناء عما تقدم على أن المعنى: وضع الله الحرج عمن فعل شيئا مما ذكرتم، إلا عمن اقترض إلخ، وعلى هذا لابد من اعتبار أنهم سألوه عمن اقترض أيضا، ويحتاج هذا المعنى إلى تقدير حرف الجر كما لا يخفى.قيل: أي: إلا من اغتاب أخاه، أو سبه، أو آذاه في نفسه، عبر عنها بالاقتراض؛ لأنه يسترد منه في العقبى، ويحتمل أن يكون اقترض بمعنى قطع.وقال السيوطي: أي: نال منه وقطعه بالغيبة.\"خلق حسن\": يعامل به مع الله تعالى ومع عباده أحسن معاملة، والله تعالى أعلم.",true,117,"إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه لم يخرج له سوى أصحاب السنن. وأخرجه بتمامه ومختصرا: أبو داود الطيالسي (١٢٣٢-١٢٣٣) ، والبخاري في \"التاريخ الكبير\" ٢\u002F٢٠، وأبو داود (٣٨٥٥) ، والنسائي في \"الكبرى\" (٥٨٧٥) و (٥٨٨١) و (٧٥٥٧) ، والطحاوي في \"شرح معاني الآثار\" ٢\u002F٢٣٨، وابن قانع في \"معجم الصحابة\" ١\u002F١٣، والطبراني في \"الكبير\" (٤٦٣) ، وفي \"مكارم الأخلاق\" (١٢) ، وأبو نعيم في \"معرفة الصحابة\" (٧٧٢) ، والحاكم في \"المستدرك\" ١\u002F١٢١ و٤\u002F٤٠٠، والبيهقي في \"السنن\" ٩\u002F٣٤٣، وفي \"الشعب\" (١٥٢٨) و (١٥٢٩) ، وفي \"الآداب \" (٨٥٨) ، وابن الأثير في \"أسد الغابة\" ١\u002F٨١، والضياء المقدسي في \"المختارة\" (١٣٨٢) و (١٣٨٣) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا أيضا: وكيع في \"الزهد\" (٤٢٣) ، والحميدي (٨٢٤) ، وابن أبي شيبة ٨\u002F٢ و٨\u002F٥١٣ و٥١٤ و٥٧٦، و١٤\u002F١٧٧-١٧٨، وهناد في \"الزهد\" (١٢٥٩) و (١٢٦٠) ، والبخاري في \"الأدب المفرد\" (٢٩١) ، وأبو داود (٢٠١٥) ، وابن ماجه (٣٤٣٦) ، ويعقوب بن سفيان في \"المعرفة=والتاريخ\" ١\u002F٣٠٤-٣٠٥، والترمذي (٢٠٣٨) ، وابن أبي عاصم (١٤٦٧) و (١٤٦٨) و (١٤٦٩) ، والفاكهي في \"أخبار مكة\" (١٣٧٧) ، والنسائي في \"الكبرى\" (٧٥٥٤) ، والطبري في \"تهذيب الآثار\" (٣٧٤) (مسند ابن عباس) ، وابن خزيمة (٢٧٧٤) و (٢٩٥٥) ، وأبو القاسم البغوي في \"الجعديات\" (٢٥٩٧) ، والطحاوي في \"شرح معاني الآثار\" ٢\u002F٢٣٦ و٤\u002F٣٢٣، وفي \"مشكل الآثار\" (٦٠١٥) ، والخرائطي في \"مساوئ الأخلاق\" (٢٧) و (٢٨) ، وابن حبان (٤٧٨) و (٤٨٦) و (٦٠٦١) و (٦٠٦٤) ، والطبراني في \"الكبير\" (٤٦٤) . إلى (٤٨٤) ، وفي \"الأوسط\" (٦٣٧٦) ، وفي \"الصغير\" (٥٥٩) ، والدارقطني ٢\u002F٢٥١، والحاكم ٤\u002F١٩٨-١٩٩ و٤\u002F٣٩٩-٤٠٠، وأبو نعيم في \"تاريخ أصبهان\" ١\u002F١٦٦ و٢\u002F١٣، والبيهقي في \"السنن\" ٥\u002F١٤٦، وفي \"شعب الإيمان\" (٦٦٦١) ، وفي \"الآداب\" (١٤١) ، والخطيب البغدادي في \"تاريخه\" ٩\u002F١٩٧-١٩٨، وفي \"الفقيه والمتفقه\" ٢\u002F١١١، وفي \"موضح أوهام الجمع والتفريق\" ٢\u002F١٠١، وابن عبد البر في \"التمهيد\" ٥\u002F٢٨١، وفي \"الاستذكار\" ٢٧\u002F (٤٠٠٨٩) ، وأبو محمد البغوي في \"شرح السنة\" (٣٢٢٦) ، والضياء المقدسي في \"المختارة\" (١٣٨١) و (١٣٨٢) و (١٣٨٣) و (١٣٨٤) و (١٣٨٥) و (١٣٨٧) و (١٣٨٨) و (١٣٨٩) و (١٣٩٠) ، من طرق، عن زياد بن علاقة، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه الطبراني في \"الكبير\" (٤٨٥) - ومن طريقه أبو نعيم في \"معرفة الصحابة\" (٧٧٣) - من طريق وهب بن إسماعيل الأسدي، عن محمد بن قيس، عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك، فذكر نحوه. قال الطبراني: هكذا رواه وهب بن إسماعيل، عن محمد بن قيس، وهم فيه، والصواب: عن أسامة بن شريك. ونحو ذلك قال أبو نعيم، وابن الأثير. وقد سلف مختصرا بالحديث قبله، وسيرد بالحديثين بعده. وقوله: \"إن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء . \" سلف نحوه من حديث عبد الله بن مسعود برقم (٣٥٧٨) . =وفي باب قوله: \"إلا امرأ اقترض امرأ مسلما ظلما . \" عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: \"كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه\" سلف برقم (٧٧٢٧) . وعن أبي برزة الأسلمي مرفوعا: \"يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم . \" سيرد ٤\u002F٤٢٠-٤٢١. وفي باب الخلق الحسن عن عبد الله بن عمرو سلف برقم (٦٥٠٤) ، وعن أبي هريرة سلف برقم (٧٤٠٢) ، وعن عمرو بن عبسة سيرد ٤\u002F٣٨٥، وعن أبي الدرداء سيرد ٦\u002F٤٥١-٤٥٢. قال السندي: قوله: كأنما على رؤوسهم الطير، كناية عن سكونهم ووقارهم في حضرته صلى الله عليه وسلم لأن الطير لا تكاد تقع إلا على شيء ساكن. قلنا: وفي هذا الحديث وغيره من الأحاديث الصحيحة- كما قال ابن القيم- الأمر بالتداوي، وأنه لا ينافي التوكل كما لا ينافيه دفع داء الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها، بل لا يتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدرا وشرعا، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل كما يقدح في الأمر والحكمة . لم يضع، أي: لم يخلقه. الهرم، بفتحتين: كبر السن، وعده من الأسقام. وإن لم يكن منها، لأنه من أسباب الهلاك، ومقدماته، كالداء، أو لأنه يغير البدن عن القوة والاعتدال، كالداء. وضح الله الحرج، أي: الإثم، أي: عما سألتموه من الأشياء، وكأنهم ما سألوه إلا عن المباحات. إلا امرأ اقترض، بمعنى لكن، ويحتمل أن يكون استثناء عما تقدم، على أن المعنى: وضع الله الحرج عمن فعل شيئا مما ذكرتم، إلا عمن اقترض . إلخ. وعلى: هذا لا بد من اعتبار أنهم سألوه عمن اقترض أيضا، ويحتاج هذا المعنى إلى تقدير حرف الجر، كما لا يخفي، قيل: أي إلا من اغتاب أخاه،=أو سبه، أو آذاه في نفسه، عبر عنها بالاقتراض، لأنه يسترد منه في العقبى، ويحتمل أن يكون اقترض بمعنى قطع، وقال السيوطي: أي نال منه، وقطعه بالغيبة. خلق حسن؛ يعامل به مع الله تعالى ومع عباده أحسن معاملة، والله تعالى أعلم.","2026-08-16T10:05:19.855944+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يُبيّن الحديث أن التداوي مباح ومشروع، وأن الله تعالى لم يخلق داءً إلا جعل له دواءً، إلا الهرم (كبر السن) فلا دواء له. وأن الله وضع الحرج والإثم عن المسلمين فيما يفعلونه من المباحات، إلا من ظلم مسلماً أو اقترض منه شيئاً بغير حق، فذلك إثم وهلاك. وأن أفضل ما أُعطي الناس هو الخلق الحسن الذي يعامل به المسلم ربه وعباده.","opus_hadith_validation","validated",{"1":46,"2":48,"3":50,"4":52,"5":54,"6":56,"7":58,"8":60,"9":62,"10":64,"11":66,"12":68,"13":70,"14":71,"15":73,"16":75,"17":77,"18":79,"19":81},{"ar":47},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":49},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":51},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":53},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":55},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":57},"مسند بني هاشم",{"ar":59},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":61},"غير مصنف",{"ar":63},"مسند المكيين",{"ar":65},"مسند المدنيين",{"ar":67},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":69},"مسند الشاميين",{"ar":7},{"ar":72},"مسند البصريين",{"ar":74},"مسند الأنصار",{"ar":76},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":78},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":80},"مسند النساء",{"ar":82},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":16,"items":84,"meta":173},[85,105,123,137,155],{"collection":86,"uid":87,"number":88,"bookTitle":89,"chapter":90,"matn":91,"text":91,"grade":92,"tags":93,"commonTags":96,"sharedTagCount":97,"score":98,"scoreBreakdown":99,"url":104},"ibnmajah","31-1","3436","كتاب الطب","باب مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً","شَهِدْتُ الأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا فَقَالَ لَهُمْ ‏\"‏ عِبَادَ اللَّهِ وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلاَّ مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا فَذَاكَ الَّذِي حَرَجٌ ‏\"‏ ‏.‏ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ أَنْ نَتَدَاوَى قَالَ ‏\"‏ تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِ…","Sahih(Darussalam)",[22,94,19,20,95,21,24],"عرض المسلم","الشفاء",[19,20,21,22,24],5,0.6994,{"weightedTags":100,"matn":101,"coverage":102,"context":103},0.5143,0.0875,0.0833,0.0143,"\u002Fibnmajah\u002F31-1",{"collection":106,"uid":107,"number":108,"bookTitle":89,"chapter":109,"matn":110,"text":110,"grade":111,"tags":112,"commonTags":114,"sharedTagCount":115,"score":116,"scoreBreakdown":117,"url":122},"abudawud","29-1","3855","باب فِي الرَّجُلِ يَتَدَاوَى","أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ فَجَاءَ الأَعْرَابُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَتَدَاوَى فَقَالَ ‏\"‏ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Al-Albani)",[19,20,113,21,95],"الداء",[19,20,21],3,0.4962,{"weightedTags":118,"matn":119,"coverage":120,"context":121},0.3156,0.1005,0.05,0.03,"\u002Fabudawud\u002F29-1",{"collection":124,"uid":125,"number":126,"bookTitle":127,"chapter":128,"matn":129,"text":129,"grade":92,"tags":130,"commonTags":131,"sharedTagCount":115,"score":132,"scoreBreakdown":133,"url":136},"tirmidhi","28-3","2038","كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي الدَّوَاءِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِ ‏‏","قَالَتِ الأَعْرَابُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نَتَدَاوَى قَالَ ‏\"‏ نَعَمْ يَا عِبَادَ اللَّهِ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ شِفَاءً أَوْ قَالَ دَوَاءً إِلاَّ دَاءً وَاحِدًا ‏\"‏ ‏.‏ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُوَ قَالَ ‏\"‏ الْهَرَمُ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي خُزَامَةَ عَنْ أَبِيهِ وَابْنِ عَبَّاسٍ ‏.‏ وَهَذَا حَدِ…",[19,95,113,20,21],[19,20,21],0.4296,{"weightedTags":118,"matn":134,"coverage":120,"context":135},0.0548,0.0091,"\u002Ftirmidhi\u002F28-3",{"collection":106,"uid":138,"number":139,"bookTitle":140,"chapter":141,"matn":142,"text":142,"grade":111,"tags":143,"commonTags":147,"sharedTagCount":148,"score":149,"scoreBreakdown":150,"url":154},"11-295","2015","كتاب المناسك","باب فِيمَنْ قَدَّمَ شَيْئًا قَبْلَ شَىْءٍ فِي حَجِّهِ","خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَاجًّا فَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ فَمَنْ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ أَوْ قَدَّمْتُ شَيْئًا أَوْ أَخَّرْتُ شَيْئًا ‏.‏ فَكَانَ يَقُولُ ‏\"‏ لاَ حَرَجَ لاَ حَرَجَ إِلاَّ عَلَى رَجُلٍ اقْتَرَضَ عِرْضَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ ظَالِمٌ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ ‏\"‏ ‏.‏",[144,145,146,22,94,23],"الحج","الطواف","السعي",[22,23],2,0.2561,{"weightedTags":151,"matn":152,"coverage":153,"context":103},0.1911,0.0173,0.0333,"\u002Fabudawud\u002F11-295",{"collection":124,"uid":156,"number":157,"bookTitle":158,"chapter":159,"matn":160,"text":160,"grade":161,"tags":162,"commonTags":166,"sharedTagCount":148,"score":167,"scoreBreakdown":168,"url":172},"32-16","2148","كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ لاَ تَرُدُّ الرُّقَى وَلاَ الدَّوَاءُ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ شَيْئًا","يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ رُقًى نَسْتَرْقِيهَا وَدَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ وَتُقَاةً نَتَّقِيهَا هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ شَيْئًا فَقَالَ ‏\"‏ هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي خُزَامَةَ عَنْ أَبِيهِ وَهَذَا أَصَحُّ هَكَذَا قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ ال…","Da'if(Darussalam)",[163,19,20,164,165],"الرقية","القدر","الوقاية",[19,20],0.2525,{"weightedTags":169,"matn":170,"coverage":153,"context":171},0.2058,0.0133,0,"\u002Ftirmidhi\u002F32-16",{"limit":97,"candidateCount":174,"scoreVersion":175},400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":16,"prev":177,"next":178},"9-376","9-378"]