" أَنَا فَرَطُكُمْ، عَلَى الْحَوْضِ " .
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، ومسعر: هو ابن كدام. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ١١/٤٤٠- ومن طريقه مسلم (٢٢٨٩) (٢٥) ، وبقي بن مخلد في "الحوض والكوثر" (٢٢) -، والطبراني في "الكبير" (١٦٨٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٢٨٩) (٢٥) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٦٠، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ٤/٨٧-، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٢١٠٥) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (١٦٤) من طريق محمد بن بشر العبدي، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة"٤/٨٧-من=طريق علي بن قادم، والطبراني (١٦٨٨) من طريق سفيان، ثلاثتهم، عن مسعر، به. وأخرجه بقي بن مخلد في "الحوض والكوثر" (٢١) و (٢٣) و (٢٦) ، وأبو يعلى (١٥٢٥) ، وابن حبان (٦٤٤٥) ، والطبراني في "الكبير" (١٦٨٩) و (١٦٩٠) و (١٦٩١) و (١٦٩٢) و (١٦٩٣) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٣٣١) ، والخطيب في "تاريخه" ٤/٣٩٨ من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. وسيرد (١٨٨١٠) و (١٨٨١١) و (١٨٨١٣) . وفي الباب: عن عبد الله بن مسعود سلف برقم (٣٦٣٩) . قال السندي: قوله: "أنا فرطكم"- بفتحتين- أي الذي يتقدم ليهيئ لصاحبه ما يحتاج إليه، يريد أن تقدمه لهم خير، كما أن حياته كانت كذلك ليصبروا على فقده، والله تعالى أعلم.
قوله: "أنا فرطكم": - بفتحتين - أي: الذي يتقدم ليهيئ لصاحبه ما يحتاج إليه، يريد: أن تقدمه لهم خير، كما أن حياته كانت كذلك؛ ليصبروا على فقده، والله تعالى أعلم.
" أَنَا فَرَطُكُمْ، عَلَى الْحَوْضِ " .
" أَنَا فَرَطُكُمْ، عَلَى الْحَوْضِ ".
" أَنَا فَرَطُكُمْ، عَلَى الْحَوْضِ ".
" أَلاَ إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلاَ تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي " .
" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَلأُنَازِعَنَّ أَقْوَامًا ثُمَّ لأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي . فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ " .
