كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَأْمُرُنَا أَنْ لاَ نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ مِنْ جَنَابَةٍ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ .
كُنَّا نَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْمُرُنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ وَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. عاصم- وهو ابن أبي النجود- حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير صحابيه كما سلف. سفيان: هو الثوري. والقسم الأول منه أخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٨٣، وفي "الكبرى" (١٤٥) ، وابن خزيمة (١٩٦) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وقرن النسائي بسفيان الثوري: مالك بن مغول، وزهيرا، وأبا بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٥١) من طريق سفيان الثوري، به. وأخرجه الطيالسي (١١٦٦) ، والدولابي في "الكنى" ١/١٧٩، والدارقطني=في "السنن" ١/١٣٣، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/٣٢٦ مختصرا، والبيهقي في "السنن" ١/١١٤ و١١٥ من طرق عن عاصم، به. وأخرجه الطبراني (٧٣٩٤) من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن زر، به. والقسم الثاني منه أخرجه الترمذي (٢٣٨٧) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح. وأخرجه الطيالسي (١١٦٧) من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٤٨) بتمامه، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٣٧ بقسمه الثاني من طريق عبد الرحمن بن زبيد، عن أبيه، عن زر، به. قال أبو نعيم: غريب من حديث زبيد، تفرد به ابنه عبد الرحمن. وقد سلف برقم (١٨٠٨٩) . وسيرد ذكر المسح منه بالأرقام (١٨٠٩٤) و (١٨٠٩٧) و (١٨٠٩٩) . وتوقيت المسح على الخفين له شاهد من حديث علي سلف برقم (٩٠٦) . وإسناده صحيح. وقوله: "المرء مع من أحب" سلف بإسناد صحيح من حديث ابن مسعود، برقم (٣٧١٨) فانظر شواهده والتعليق عليه هناك. قال السندي: لمحوله: نكون مع رسول الله صلي الله عليه وسلم، أي: في السفر. ولكن من غائط. . . استدراك متعلق بمقدر، أي: ننزع من جنابة، ولكن لا ننزع من غائط. ولما يلحق: "لما" حرف نفي جازم، والفعل مجزوم، وهو غير لاحق بهم بالأعمال، بل هو في الأعمال قاصر عن درجتهم.
قوله : "نكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم": أي: في السفر."ولكن من غائط ": استدراك متعلق بمقدر; أي: ننزع من جنابة، ولكن لا ننزع من غائط ."ولما يلحق": "لما" حرف نفي جازم، والفعل مجزوم، وهو غير لاحق بالأعمال، بل هو في الأعمال قاصر عن درجتهم .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَأْمُرُنَا أَنْ لاَ نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ مِنْ جَنَابَةٍ لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ .
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ أَمَرَنَا أَنْ لاَ نَنْزِعَهُ ثَلاَثًا إِلاَّ مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ .
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ لِي مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ . قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَفْعَلُ . قَالَ قُلْتُ إِنَّهُ حَاكَ أَوْ قَالَ حَكَّ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَهَلْ حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهِ شَيْئًا قَالَ نَعَمْ كُنَّا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَو…
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِمْ؟، قَالَ : " أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ". قُلْتُ : فَإِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ؟، قَالَ : " أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ "
أَتَيْتُ رَجُلاً يُدْعَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقَعَدْتُ عَلَى بَابِهِ فَخَرَجَ فَقَالَ مَا شَأْنُكَ قُلْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ . قَالَ إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ . فَقَالَ عَنْ أَىِّ شَىْءٍ تَسْأَلُ قُلْتُ عَنِ الْخُفَّيْنِ . قَالَ كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ أَمَرَنَا أَنْ لاَ نَنْزِعَهُ ثَلاَثًا إِلاَّ مِنْ ج…
