أَنَّ أَبَاهُ، نَحَلَهُ غُلاَمًا وَأَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُشْهِدُهُ فَقَالَ " أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ " . قَالَ لاَ . قَالَ " فَارْدُدْهُ " .
ذَهَبَ أَبِي بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُشْهِدَهُ عَلَى نُحْلٍ نَحَلَنِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَ مِثْلَ هَذَا قَالَ لَا قَالَ فَأَرْجِعْهَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب. وأخرجه مسلم (١٦٢٣) (١١) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٩٩١) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٧٥١-٧٥٢، والشافعي في "السنن" (٥٠٤) ، وعبد الرزاق في "المصنف" (١٦٤٩٢) ، والبخاري (٢٥٨٦) ، ومسلم= (١١٦٢٣) (٩) (١٠) (١١) ، والنسائي ٦/٢٥٨، وفي "الكبرى" (٦٥٠٠) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٨١-٣٨٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٨٤ و٨٥ و٨٧، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٠٧١) و (٥٠٨١) ، وابن حبان (٥١٠٠) (٥٠٩٧) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (٣٠٦٤) ، والبيهقي في "السنن" ٦/١٧٦ و١٧٨، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٠٢) ، من طرق، عن الزهري، به. وقد رواه الوليد بن مسلم، واختلف عنه: فأخرجه النسائي في "المجتبى" ٦/٢٥٨-٢٥٩، وفي "الكبرى" (٦٥١) عن محمد بن هاشم، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، به. وأخرجه النسائي أيضا في "المجتبى" ٦/٢٥٩، وفي "الكبرى" (٦٥٠٢) عن عمرو بن عثمان بن سعيد، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، أن محمد ابن النعمان وحميد بن عبد الرحمن حدثاه عن بشير بن سعد، أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالنعمان . فذكره. قال الحافظ في "الفتح" ٥/٢١٢: المحفوظ أنه عنهما عن النعمان. وقد سلف من طريق عروة بن الزبير، عن النعمان، برقم (١٨٣٥٤) ، وذكرنا أرقام طرقه الأخرى واختلاف ألفاظه هناك، وانظر الحديث التالي. قال السندي: قوله: "فارجعها" بهمزة وصل، والضمير للنحلة، أي: ارددها.
قوله: "فارجعها ": بهمزة وصل، والضمير للنحلة؛ أي: ارددها.
أَنَّ أَبَاهُ، نَحَلَهُ غُلاَمًا وَأَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُشْهِدُهُ فَقَالَ " أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ " . قَالَ لاَ . قَالَ " فَارْدُدْهُ " .
أَعْطَانِي أَبِي عَطِيَّةً، فَقَالَتْ عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ لاَ أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنِّي أَعْطَيْتُ ابْنِي مِنْ عَمْرَةَ بِنْتِ رَوَاحَةَ عَطِيَّةً، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أُشْهِدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ " أَعْطَيْتَ سَائِرَ وَلَدِكَ مِثْلَ هَذَا ". قَالَ لاَ. قَالَ " فَاتَّقُوا اللَّهَ، وَاعْدِلُوا بَيْنَ…
أَنَّ بَشِيرًا، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ نَحَلْتُ النُّعْمَانَ نِحْلَةً . قَالَ " أَعْطَيْتَ لإِخْوَتِهِ " . قَالَ لاَ . قَالَ " فَارْدُدْهُ " .
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فَقَالَ إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلاَمًا فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُنْفِذَهُ أَنْفَذْتُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَهُ " . قَالَ لاَ . قَالَ " فَارْدُدْهُ " .
انْطَلَقَ بِهِ أَبُوهُ يَحْمِلُهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ اشْهَدْ أَنِّي قَدْ نَحَلْتُ النُّعْمَانَ مِنْ مَالِي كَذَا وَكَذَا . قَالَ " كُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَ مِثْلَ الَّذِي نَحَلْتَ النُّعْمَانَ " .
