أَنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ ثُمَّ قَالَ " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ " .
ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّارَ قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وابن جعفر: هو محمد، وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن الجعفي. وأخرجه مسلم (١٠١٦) (٦٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الله بن المبارك في "الزهد" (٦٤٤) ، وفي "البر والصلة"=(٣٤٠) - ومن طريقه ابن خزيمة (٢٤٢٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٦٩، والخطيب في "التاريخ" ٧/٤٢٠- والطيالسي (١٠٣٥) - ومن طريقه أبو نعيم أيضا في "الحلية" ٧/١٦٩، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٤٢٢) - والدارمي (١٦٧٥) , والبخاري (٦٠٢٣١) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٦٤٠) - والبخاري أيضا (٦٥٦٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٧٥، وفي "الكبرى" (٢٣٣٤) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٩٤) ، (ووقع فيه موقوفا، وهو خطأ) ، وأبو نعيم أيضا في "الحلية" ٧/١٦٩، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٦٨٠) ، والبيهقي ٤/١٧٦، والإسماعيلي في "معجم شيوخه" ٢/٦٣٩، والذهبي في "السير" ٧/٢٢٧-٢٢٨ من طرق، عن شعبة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١١٠، وهناد بن السري في "الزهد" (١٠٧٤) ، والبخاري (٦٥٤٠) و (٧٥١٢) ، ومسلم، (١٠١٦) (٦٧) و (٦٨) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣١٤) ، وابن حبان (٦٦٦) و (٢٨٠٤) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٩١) و (١٩٢) و (١٩٣) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٢٩، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٢١٨، من طرق، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، به. وقد سلف من طريق الأعمش، عن خيثمة برقم (١٨٢٤٦) ، دون ذكر عمرو بينهما. قال ابن حبان: الطريقان جميعا صحيحان. قلنا: وقد أخرجه الشيخان من هذين الطريقين، كما سلف في التخريج. وقد سلف أيضا برقمي (١٨٢٤٦) و (١٨٢٤٨) . قال السندي: قوله وأشاح بوجهه، أي: أعرض بوجهه، كأنه يراها، مبالغة في التحذير، وقيل: المشيح: الحذر، والجاد في الأمر، أو المقبل إليك، فالمعنى: حذر النار [كأنه ينظر إليها] ، أو جد في الإيصاء باتقائها، أو أقبل إليك في خطابه.
قوله: "وأشاح بوجهه": أي: أعرض بوجهه؛ كأنه يراها؛ مبالغة في التحذير، وقيل: المشيح: المحذر، والجاد في الأمر، أو المقبل إليك، فالمعنى: حذر النار، أو جد في الإيصاء باتقائها، أو أقبل إليك في خطابه.
أَنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ ثُمَّ قَالَ " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ " .
ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم النَّارَ، فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ، ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ، فَتَعَوَّذَ مِنْهَا، وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ـ قَالَ شُعْبَةُ أَمَّا مَرَّتَيْنِ فَلاَ أَشُكُّ ـ ثُمَّ قَالَ " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ ".
وسلم " اتَّقُوا النَّارَ ". ثُمَّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ، ثُمَّ قَالَ " اتَّقُوا النَّارَ ". ثُمَّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ ثَلاَثًا، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ ".
" مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلاَ يَرَى إِلاَّ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلاَ يَرَى إِلاَّ مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلاَ يَرَى إِلاَّ النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ". قَالَ الأَعْمَشُ وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ خَيْثَمَةَ مِ…
ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم النَّارَ فَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ وَتَعَوَّذَ مِنْهَا ذَكَرَ شُعْبَةُ أَنَّهُ فَعَلَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ قَالَ " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ التَّمْرَةِ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ " .
