مسند أحمد #18247

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 186من📚مسند الكوفيين
📖
حديث عدي بن حاتم الطائي
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ رُفَيْعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ

أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ قُلْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط مسلم. تميم بن طرفة من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٣٤٧ - ومن طريقه مسلم (٨٧٠) - وابن حبان (٢٧٩٨) ، والبيهقي في "السنن" ١/٨٦ و٣/٢١٦، وفي "معرفة السنن والآثار" (٦٤٩٧) من طرق عن وكيع، بهذا الإسناد. =وأخرجه أبو داود (١٠٩٩) و (٤٩٨١) ، والطبراني ١٧/ (٢٣٤) ، والحاكم ١/٢٨٩، والبيهقي في "السنن" ١/٨٦ من طرق، عن سفيان، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! قلنا: بل هو على شرط مسلم كما سلف. وأخرجه الطيالسي (١٠٢٦) ، والطبراني ١٧/ (٢٣٥) من طريق قيس بن الربيع، والشافعي في "المسند" ١/١٤٧ (بترتيب السندي) - ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن" (٦٤٩٦) ، والبغوي في "شرح السنة" ١٢/٣٦٠ (٣٣٩١) - من طريق إبراهيم بن محمد، كلاهما عن عبد العزيز بن رفيع، به. وسيرد برقم ٤/٣٧٩. قال السندي:قوله: فقد رشد، بفتح الشين هو المشهور، وجوز كسرها، وقد قرأ الشهاب الموصلي في مجلس الحافظ المزي: رشد، بالكسر، فرد عليه الحافظ بالفتح، وقرأ عليه قوله تعالى: (لعلهم يرشدون) أي: والمضارع بالضم. لا يكون الماضي بالكسر، فقرأ عليه الشهاب قوله تعالى: (فأولئك تحروا رشدا، أي: والمصدر بفتحتين يكون غالبا لما كان ماضيه بالكسر، ثم انتصر له ابن هشام بأن سيبويه ذكر الكسر في ماضيه، ورده ابن السبكي بأنه سماع غريب، والحديث إنما يقرأ على اللغة المشهورة، ذكره تاج الدين السبكى في "طبقاته الكبرى". غوى: بفتح الواو وكسرها، وصوب عياض الفتح. بئس الخطيب . إلخ، قالوا: أنكر عليه التشربك في الضمير المقتضي لتوهم التسوية، ورد بأنه ورد مثله في كلامه صلى الله عليه وسلم [أبو داود (١٠٩٧) ] ، فالوجه أن التشريك في الضمير يخل بالتعظيم الواجب، ويوهم التشريك بالنظر إلى بعض المتكلمين وبعض السامعين، فيختلف حكمه بالنظر إلى المتكلمين والسامعين، والله تعالى أعلم. قلنا: وانظر"شرح مسلم" ٦/١٥٩، و"حاشية السيوطي" على النسائي ٦/٩٠- ٩٢.

💡 شرح الحديث

قوله: "فقد رشد": - بفتح الشين - هو المشهور، وجوز - كسرها - وقد قرأ الشهاب الموصلي في مجلس الحافظ المزي: "رشد" - بالكسر - فرد عليه الحافظ - بالفتح - وقرأ عليه قوله تعالى: لعلهم يرشدون [البقرة: 186]؛ أي: والمضارع بالضم لا يكون للماضي بالكسر، فقرأ عليه الشهاب قوله تعالى: فأولئك تحروا رشدا [الجن: 14]أي: والمصدر - بفتحتين - يكون غالبا لما كان ماضيه بالكسر، ثم انتصر له ابن هشام بأن سيبويه ذكر الكسر في ماضيه، ورده ابن السبكي بأنه سماع غريب، والحديث إنما يقرأ على اللغة المشهورة، ذكره تاج الدين السبكي في "طبقاته الكبرى"."غوى": بفتح الواو وكسرها - وصوب عياض الفتح."بئس الخطيب...إلخ": قالوا: أنكر عليه التشريك في الضمير المقتضي لتوهم التسوية، ورد بأنه ورد مثله في كلامه صلى الله عليه وسلم، فالوجه أن التشريك في الضمير يخل بالتعظيم الواجب، ويوهم التشريك بالنظر إلى بعض المتكلمين وبعض السامعين، فيختلف حكمه بالنظر إلى المتكلمين والسامعين، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم85٪
حديث 870كتاب الجمعة

أَنَّ رَجُلاً، خَطَبَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشِدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ ‏.‏ قُلْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فَقَدْ غَوِيَ ‏.‏

الخطبةالطاعةالمعصية +3
سنن النسائي67٪
حديث 3279كتاب النكاح

تَشَهَّدَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَحَدُهُمَا مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ ‏"‏ ‏.‏

الخطبةالطاعةالمعصية +2
سنن أبي داود43٪
حديث 4981كتاب الأدب

أَنَّ خَطِيبًا، خَطَبَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ قُمْ ‏"‏ ‏.‏ أَوْ قَالَ ‏"‏ اذْهَبْ فَبِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ ‏"‏ ‏.‏

الخطبةالمعصيةالرشد
سنن أبي داود27٪
حديث 2119كتاب النكاح

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَقَالَ بَعْدَ قَوْلِهِ ‏"‏ وَرَسُولُهُ ‏"‏ ‏.‏ ‏"‏ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لاَ يَضُرُّ إِلاَّ نَفْسَهُ وَلاَ يَضُرُّ اللَّهَ شَيْئًا ‏"‏ ‏.‏

المعصيةالرشد
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ رُفَيْعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ قُلْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
مسند أحمد — حديث رقم 18247
صحيح
حديث رقم 186 من مسند الكوفيين
https://alsa7i7.com/ahmed/9-186