أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ " اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَافَ مِنْ رَجُلٍ أَوْ مِنْ قَوْمٍ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
حديث حسن، عمران- وهو ابن داور القطان أبو العوام- وإن يكن ضعيفا، واضطرب فيه كما سيرد- تابعه هشام الدستوائي، كما في الرواية التالية، وحجاج بن حجاج الباهلي، كما عند أبي عوانة والحافظ، وهما ثقتان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن قتادة- وهو ابن دعامة-= مدلس، وقد عنعن، فنزل الحديث عن رتبة الصحيح، كما قال الحافظ، فيما سنذكر. سليمان بن داود- هو الطيالسي، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري. وهو عند الطيالسي (٥٢٤) ، ومن طريقه أخرجه البيهقي في "السنن" ٥/٢٥٣، وجاء عنده: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا على قوم قال . وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٥٥٢) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٥٣ و٩/١٥٢ من طريق عمرو بن مرزوق، عن عمران، به. وأخرجه أبو عوانة ٤/٨٧، والحافظ في "الأمالي المطلقة" ص١٢٧ من طريق الحجاج بن الحجاج- وهو الباهلي- عن قتادة، به. قال الحافظ: هذا حديث حسن غريب من حديث أبي بردة بن أبي موسى، لم يروه عنه إلا قتادة، وقال: هو عزيز عن قتادة. وقال- فيما نقله عنه ابن علان في "الفتوحات الربانية" ٤/١٦-: حديث حسن غريب، ورجاله رجال الصحيح، لكن قتادة مدلس، ولم أره عنه إلا بالعنعنة. قلنا: وقد صححه النووي في كتابه "الأذكار" من رواية الدستوائي. واضطرب فيه عمران بن داور، فرواه النعمان بن عبد السلام- كما عند الطبراني في "الصغير" (٩٩٦) - عنه، عن قتادة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي موسى، به. وسعيد بن أبي بردة لم يسمع من جده، كما ذكر ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص٦٧- ٦٨. قال الطبراني: لم يروه عن سعيد إلا أبو العوام عمران القطان، تفرد به النعمان بن عبد السلام. وانظر ما بعده. قال السندي: قوله: في نحورهم، أي: في مقابلتهم، فادفعهم عنا.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ " اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ " .
، قَالَتْ سَهِرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ لَيْلَةً فَقَالَ " لَيْتَ رَجُلاً صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ " . قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ سَمِعْنَا خَشْخَشَةَ سِلاَحٍ فَقَالَ " مَنْ هَذَا " . قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا جَاءَ بِكَ " . قَالَ وَقَعَ فِي نَفْسِي خَوْفٌ عَلَى رَسُولِ اللّ…
سَهِرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ لَيْلَةً قَالَ " لَيْتَ رَجُلاً صَالِحًا يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ " . قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا خَشْخَشَةَ السِّلاَحِ فَقَالَ " مَنْ هَذَا " . فَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا جَاءَ بِكَ " . فَقَالَ سَعْدٌ وَقَعَ فِي نَفْسِي خَوْفٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ…
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْهَرَمِ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ قَالَ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ " .
