" مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ الرِّيشَةِ تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ بِفَلاَةٍ " .
إِنَّمَا سُمِّيَ الْقَلْبُ مِنْ تَقَلُّبِهِ إِنَّمَا مَثَلُ الْقَلْبِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ مُعَلَّقَةٍ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ
هو بإسناد سابقه، وهو إسناد ضعيف كما سلف، وذكرنا أنه اختلف في رفعه ووقفه، ووقفه أصح، كما سنذكر في الرواية (١٩٧٥٧) . وأخرجه من ذكرناهم في تخريج الحديث السابق، يضاف إليهم: وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٧٥٢) من طريق عبد الواحد بن زياد، به. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/٢٦٣ من طريق علي بن مسهر، عن عاصم الأحول، به موقوفا. وسيرد برقم (١٩٧٥٧) بإسناد موقوفه أصح، كما سنذكر في التخريج. وفي الباب عن أنس عند البيهقي في "شعب الإيمان"، برقم (٧٥١) ، بلفظ: "مثل القلب مثل ريشة بأرض فلاة تقلبها الرياح". وهو عند البزار (٤٤) "زوائد" بلفظ: "مثل المؤمن كمثل ريشة . " وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٩٣، وقال: رواه البزار، وفيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وثقه الدارقطني، وقال ابن عدي: رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه. قلنا: وهو متصل إن ثبت سماع أبي سفيان طلحة بن نافع من أنس، فسماعه منه محتمل. وعن أبي عبيدة بن الجراح موقوفا عند أبي نعيم في "الحلية" ١/١٠٢،=والبيهقي في "الشعب" (٧٥٤) ، ورواه مرفوعا الحاكم في "المستدرك" ٤/٣٠٧، والبيهقي في "الشعب" (٧٥٥) ، وصححه الحاكم، فتعقبه الذهبي بأن فيه انقطاعا. قلنا: وفي إسناده أيضا بقية بن الوليد، يدلس تدليس التسوية، وقد عنعن. وعن عبد الله بن عمرو مرفوعا بلفظ: "إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلب واحد يصرف كيف يشاء" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك" سلف برقم (٦٥٦٩) ، وإسناده صحيح على شرط مسلم. قال السندي: قوله: من تقلبه، أي: لأجل تقلبه سمي قلبا.
" مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ الرِّيشَةِ تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ بِفَلاَةٍ " .
" الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ " .
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ " .
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ وَلاَ يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ " .
" لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ وَلاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِيَاءَ " .
