مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
يَا بُنَيَّ كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِيحُنَا رِيحُ الضَّأْنِ
حديث صحيح، أبو هلال- وهو محمد بن سليم الراسبي- وإن يكن ضعيفا- متابع، كما سيرد في الرواية (١٩٧٥٩) وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ابن حبان (١٢٣٥) من طريق خالد بن قيس بن رباح الأزدي، والطبراني في "الأوسط" (١٩٦٧) ، والحاكم في "مستدركه" ٤/١٨٨، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/١٦٢ من طريق أبي سلمة محمد بن أبي حفصة ميسرة، كلاهما عن قتادة، بهذا الإسناد. زاد الطبراني والحاكم وأبو نعيم: "وطعامنا الأسودان التمر والماء". =وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤١٢، وابن ماجه (٣٧٥٨) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦١٥٩) من طريق حسن بن موسى، عن شيبان بن عبد الرحمن. النحوي، عن قتادة، به، بلفظ الرواية الآتية برقم (١٩٧٥٨) . وتحرف شيبان ابن عبد الرحمن في مطبوع البيهقي إلى شيبان عن عبد الرحمن. وذكره الهيثمي في "المجمع" ١٠/٣٢٥ من أجل زيادة: "وطعامنا الأسودان التمر والماء"، وقال: رواه أبو داود باختصار (يعني دون هذه الزيادة) ، والطبراني في "الأوسط"، ورجاله رجال الصحيح. قلنا: وسنذكر رواية أبي داود في تخريج الرواية (١٩٧٥٩) . وسيرد برقمي (١٩٧٥٨) و (١٩٧٥٩) . قال السندي: قوله: وريحنا ريح الضأن، أي: كان اللباس الصوف، فإذا جاء المطر مثلا ثار ريحه مثل ريح الضأن.
قوله: "وريحنا ريح الضأن": أي: كان اللباس الصوف، فإذا جاء المطر مثلا، ثار ريحه مثل ريح الضأن.
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ خُبْزِ بُرٍّ فَوْقَ ثَلاَثٍ .
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ إِلاَّ وَأَحَدُهُمَا تَمْرٌ .
لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَزَيْتٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ .
قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - وَقَالَ ابْنُ عَبَّادٍ وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ - مَا أَشْبَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْلَهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ حِنْطَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا .
