أَنَّهُ رَأَى جِنَازَةً يُسْرِعُونَ بِهَا قَالَ " لِتَكُنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ " .
إِنَّ أُنَاسًا مَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ يُسْرِعُونَ بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِتَكُونَ عَلَيْكُمْ السَّكِينَةُ
إسناده ضعيف لضعف ليث- وهو ابن أبي سليم- وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (١٤٧٩) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٦١٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٧٨ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي ١/٤٧٩، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٢، والخطيب في "تاريخه" ١١/٣٢٣ من طريق زائدة- وهو ابن قدامة- عن ليث، به. وسيأتي برقمي (١٩٦٤٠) و (١٩٦٩٥) . وقد ثبت من حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٦٧) إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالإسراع بالجنازة، فقال: "أسرعوا بجنائزكم، فإن كان صالحا خير قدمتموه إليه، وان كان سوى ذلك، فشر تضعونه عن رقابكم" وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وفي باب الإسراع بالجنازة كذلك عن أبي هريرة سلف برقم (٨٧٦٠) بلفظ:=
أَنَّهُ رَأَى جِنَازَةً يُسْرِعُونَ بِهَا قَالَ " لِتَكُنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ " .
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي جِنَازَةٍ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ .
أَنَّهُ كَانَ فِي جَنَازَةِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ وَكُنَّا نَمْشِي مَشْيًا خَفِيفًا فَلَحِقَنَا أَبُو بَكْرَةَ فَرَفَعَ سَوْطَهُ فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَرْمُلُ رَمَلاً .
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي جَنَازَةٍ فَرَأَى نَاسًا رُكْبَانًا فَقَالَ " أَلاَ تَسْتَحْيُونَ إِنَّ مَلاَئِكَةَ اللَّهِ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابِّ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ثَوْبَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ مَوْقُوفًا قَالَ مُحَمَّدٌ الْمَوْقُوفُ مِنْهُ أَصَحُّ .
" إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا، فَمَنْ تَبِعَهَا فَلاَ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ ".
