[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-9-1438":3,"ahmed-books-meta":52,"similar-hadiths-ahmed-9-1438-5":90,"hadith-navigation-ahmed-9-1438":182},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":28},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":15,"uid":16,"path":17,"tags":18,"grade":25,"has_video":26,"has_audio":26,"narrators":27},"مسند الكوفيين","وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنْ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ الْأَرْضَ فَكَانَتْ مِنْهُ طَائِفَةٌ قَبِلَتْ فَأَنْبَتَتْ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتْ الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا نَاسًا فَشَرِبُوا فَرَعَوْا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا وَأَسْقَوْا وَأَصَابَتْ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَنَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا بَعَثَنِي بِهِ وَنَفَعَ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ",9,86,"حديث أبي موسى الأشعري",1438,"19573",59,166,"9-1438","9\u002F166",[19,20,21,22,23,24],"العلم","الهدى","الفقه في الدين","الأمثال","نفع الناس","قبول الهدى","صحيح",false,[],{"id":13,"tags":29,"text":8,"grade":25,"category":7,"idInBook":12,"is_short":26,"audio_url":30,"narrators":31,"chapter_ar":11,"chapter_en":30,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":30,"explication":32,"english_text":30,"grade_grader":33,"grade_source":34,"llm_validated":35,"grade_audit_uid":36,"grade_reference":13,"matn_start_char":14,"grade_confidence":37,"grade_normalized":38,"grade_source_url":39,"grade_verdict_ar":40,"explication_vocab":41,"llm_validation_at":42,"grade_verdict_type":43,"grade_applicability":44,"grade_audit_provider":45,"llm_validation_model":46,"llm_validation_resume":47,"llm_validation_source":48,"llm_validation_status":49,"grade_audit_result_file":50,"grade_evidence_quote_ar":40,"grade_dorar_result_position":51},[19,20,21,22,23,24],"",[],"\"كمثل غيث\": أي: مطر نافع في الطهارة والحياة وكثرة المنافع وشدة الحاجة إليه.\"أصاب الأرض\": أي: التي هي محل الانتفاع، وقد قسم هذا القسم إلى قسمين؛ باعتبار اختلاف أنواع الانتفاع، وقابله بما لا انتفاع فيه، وهو الذي بينه بقوله: \"وأصابت طائفة أخرى...إلخ\" فالحاصل: أن الأرض بالنظر إلى الغيث قسمان، والقسم الأول منهما قسمان أيضا.\"قبلت\": أي: ذلك الغيث.\"أجادب\": هي صلاب الأراضي التي تمسك المياه.\"قيعان\": جمع قاع، وهو [من] الأرض: المستوي الذي يسيل عنه الماء، فلا يقبل الماء في باطنه، ولا يمسكه على ظاهره حتى يترتب عليه أحد النفعين.\"فذلك\": المذكور من قسمي الأرض، وهما: محل الانتفاع، وغير محل الانتفاع، نعم، قد قسم محل الانتفاع بالماء في الأرض إلى قسمين: ما ينتفع فيه بعين الماء، وما ينتفع فيه بثمرات الماء بينهما، على أن محل الانتفاع بالعلم في الناس قسمان: قسم ينتفع فيه بعين العلم؛ كأهل الرواية والحديث، وقسم ينتفع فيه بثمرات العلم؛ كأهل الدراية والفقه، وبهذا اندفع توهم أن المذكور في جانب المشبه به ثلاثة أقسام، وفي جانب المشبه قسمان، ومنشأ ذلك التوهم هو قلة النظر في نظم الحديث.وإلا فلا يخفى على الناظر أن قوله: \"وأصابت طائفة أخرى\" عطف على قوله: \"أصاب الأرض\" ذكر مقابلا له، وقوله: \"فكانت منه طائفة\" تقسيم للقسم الأول، والله تعالى أعلم.","شعيب الأرناؤوط","تخريج المسند لشعيب",true,"ahmed\u002Fv9\u002F9\u002F166.json::1438::19573","high","sahih","https:\u002F\u002Fdorar.net\u002Fhadith\u002Fsearch?q=%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84+%D8%B5%D9%84%D9%8A+%D9%85%D8%AB%D9%84+%D8%A8%D8%B9%D8%AB%D9%86%D9%8A+%D9%88%D8%AC%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%8A+%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85+%D9%83%D9%85%D8%AB%D9%84+%D8%BA%D9%8A%D8%AB+%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%A8","إسناده إسناد (١٩٥٧٠) ، وهو صحيح على شرط الشيخين.","إسناده إسناد (١٩٥٧٠) ، وهو صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٢٨٢) ، وابن أبي عاصم في \"السنة\" (٩٠٣) عن أبي بكر ابن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٩) ، ومسلم (٢٢٨٢) ، والنسائي في \"الكبرى\" (٥٨٤٣) ، وأبو يعلى (٧٣١١) ، وأبو عوانة- كما في \"إتحاف المهرة\" ١٠\u002F٩٩- وابن حبان (٤) ، والرامهرمزي في \"الأمثال\" (١٢) ، وأبو الشيخ في \"الأمثال\" (٣٢٦) ، والبيهقي في \"الدلائل\" ١\u002F٣٦٨، والخطيب في \"الفقيه=والمتفقه\" ١\u002F٤٨-٤٩، وابن عبد البر في \"جامع بيان العلم\" ص١١، والبغوي في \"شرح السنة\" (١٣٥) ، وفي \"التفسير\" الآية (٥٨) من سورة الأعراف من طرق عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به. قال السندي: قوله: كمثل غيث، أي: مطر نافع في الطهارة والحياة وكثرة المنافع وشدة الحاجة إليه. أصاب الأرض: أي: التي هي محل الانتفاع، وقد قسم هذا القسم إلى قسمين باعتبار اختلاف أنواع الانتفاع، وقابله بما لا انتفاع فيه، وهو الذي بينه بقوله: وأصابت طائفة أخرى . إلخ. فالحاصل أن الأرض بالنظر إلى الغيث قسمان، والقسم الأول منهما قسمان أيضا. قبلت: أي: ذلك الغيث. أجادب: هي صلاب الأراضي التي تمسك المياه. قيعان: جمع قاع، وهو الأرض المستوي الذي يسيل عنه الماء، فلا يقبل الماء في باطنه، ولا يمسكه على ظاهره حتى يترتب عليه أحد النفعين. فذلك: المذكور من قسمي الأرض وهما محل الانتفاع، وغير محل الانتفاع، نعم قد قسم محل الانتفاع بالماء في الأرض إلى قسمين: ما ينتفع فيه بعين الماء، وما ينتفع فيه بثمرات الماء بينهما، على أن محل الانتفاع بالعلم في الناس قسمان: قسم ينتفع فيه بعين العلم، كأهل الرواية والحديث، وقسم ينتفع فيه بثمرات العلم، كأهل الدراية والفقه، وبهذا اندفع توهم أن المذكور في جانب المشبه به ثلاثة أقسام، وفي جانب المشبه قسمان. ومنشأ ذلك التوهم هو قلة النظر في نظم الحديث، وإلا فلا يخفى على الناظر أن قوله: \"وأصابت طائفة أخرى\" عطف على قوله: \"أصاب الأرض\" ذكر مقابلا له، وقوله: \"فكانت منه طائفة\" تقسيم للقسم الأول، والله تعالى أعلم.","2026-08-17T16:40:37.480610+00:00","isnad_grade","specific_chain","opus_from_explication_vocab","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث الشريف يضرب لنا مثلاً رائعاً عن تأثير العلم الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم على الناس، حيث يشبهه بالغيث النافع الذي يصيب الأرض. فالغيث ينقسم إلى ثلاثة أنواع من الأراضي: الأولى أرض صالحة تقبل الماء وتنبت العشب الكثير، فتنفع الناس بشربهم ورعيهم وزراعتهم. والثانية أرض صلبة تمسك الماء فتنتفع بها الناس في شربهم وسقيهم وزراعتهم. أما الثالثة فهي أرض قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت، فهي لا فائدة منها. وكذلك العلم: فمن قبله وفقه ونفع به غيره، فهو كالغيث النافع، ومن لم ينتفع به ولم ينفع به غيره، فهو كالأرض القيعان التي لا فائدة منها. ففي هذا الحديث دعوة إلى طلب العلم النافع والعمل به ونشره، وتحذير من الجهل وعدم الانتفاع بالعلم الذي أنزله الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم.","opus_hadith_validation","validated","scripts\u002Fvalidators\u002Fresults\u002Fahmed_vocab_opus_volume9.json",1,{"1":53,"2":55,"3":57,"4":59,"5":61,"6":63,"7":65,"8":67,"9":69,"10":71,"11":73,"12":75,"13":77,"14":78,"15":80,"16":82,"17":84,"18":86,"19":88},{"ar":54},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":56},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":58},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":60},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":62},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":64},"مسند بني هاشم",{"ar":66},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":68},"غير مصنف",{"ar":70},"مسند المكيين",{"ar":72},"مسند المدنيين",{"ar":74},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":76},"مسند الشاميين",{"ar":7},{"ar":79},"مسند البصريين",{"ar":81},"مسند الأنصار",{"ar":83},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":85},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":87},"مسند النساء",{"ar":89},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":16,"items":91,"meta":178},[92,111,129,146,157],{"collection":93,"uid":94,"number":95,"bookTitle":96,"chapter":97,"matn":98,"text":98,"grade":30,"tags":99,"commonTags":102,"sharedTagCount":103,"score":104,"scoreBreakdown":105,"url":110},"bukhari","3-21","79","كتاب العلم","باب فَضْلِ مَنْ عَلِمَ وَعَلَّمَ","\"‏ مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا، فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ، فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ، فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ، فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لاَ تُمْسِكُ مَاءً، وَلاَ تُنْبِتُ كَلأً،…",[20,19,22,21,100,101],"الغيث","النفع",[19,20,21,22],4,0.5399,{"weightedTags":106,"matn":107,"coverage":108,"context":109},0.3489,0.1243,0.0667,0,"\u002Fbukhari\u002F3-21",{"collection":112,"uid":113,"number":114,"bookTitle":115,"chapter":116,"matn":117,"text":117,"grade":30,"tags":118,"commonTags":121,"sharedTagCount":122,"score":123,"scoreBreakdown":124,"url":128},"muslim","43-16","2282","كتاب الفضائل","باب بَيَانِ مَثَلِ مَا بُعِثَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ ‏‏","\"‏ إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضًا فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ وَكَانَ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَرَعَوْا وَأَصَابَ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لاَ تُمْسِكُ مَاءً وَلاَ تُن…",[20,19,100,119,120,22],"التفقه في الدين","التعليم",[19,20,22],3,0.4866,{"weightedTags":125,"matn":126,"coverage":127,"context":109},0.255,0.1816,0.05,"\u002Fmuslim\u002F43-16",{"collection":130,"uid":131,"number":132,"bookTitle":133,"chapter":30,"matn":134,"text":134,"grade":30,"tags":135,"commonTags":138,"sharedTagCount":139,"score":140,"scoreBreakdown":141,"url":145},"darimi","0-263","263","المقدمة","\" مَا آتَى اللَّهُ سًبْحَانَه عَبْدًا عِلْمًا فَعَمِلَ بِهِ عَلَى سَبِيلِ الْهُدَى، فَيَسْلُبَهُ عَقْلَهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ \"",[19,136,20,137],"العقل","العمل",[19,20],2,0.2073,{"weightedTags":142,"matn":143,"coverage":144,"context":109},0.1695,0.0044,0.0333,"\u002Fdarimi\u002F0-263",{"collection":130,"uid":147,"number":148,"bookTitle":133,"chapter":30,"matn":149,"text":149,"grade":150,"tags":151,"commonTags":152,"sharedTagCount":139,"score":153,"scoreBreakdown":154,"url":156},"0-258","258","\" كُونُوا يَنَابِيعَ الْعِلْمِ، مَصَابِيحَ الْهُدَى، أَحْلَاسَ الْبُيُوتِ، سُرُجَ اللَّيْلِ، جُدُدَ الْقُلُوبِ، خُلْقَانَ الثِّيَابِ، تُعْرَفُونَ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ، وَتَخْفَوْنَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ \"","ضعيف",[19,20],[19,20],0.207,{"weightedTags":142,"matn":155,"coverage":144,"context":109},0.0042,"\u002Fdarimi\u002F0-258",{"collection":158,"uid":159,"number":160,"bookTitle":161,"chapter":162,"matn":163,"text":163,"grade":164,"tags":165,"commonTags":172,"sharedTagCount":139,"score":173,"scoreBreakdown":174,"url":177},"abudawud","43-240","5012","كتاب الأدب","باب مَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ","\"‏ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا وَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلاً وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا وَإِنَّ مِنَ الْقَوْلِ عِيَالاً ‏\"‏ ‏.‏ فَقَالَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ صَدَقَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَّا قَوْلُهُ ‏\"‏ إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا ‏\"‏ ‏.‏ فَالرَّجُلُ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَهُوَ أَلْحَنُ بِالْحُجَجِ مِنْ صَاحِبِ الْحَقِّ فَيَسْحَرُ الْقَوْمَ بِبَيَانِهِ فَيَذْهَبُ بِالْحَقِّ وَأَمَّا…","Da'if(Al-Albani)",[166,167,19,168,169,170,171,22],"البيان","السحر","الجهل","الشعر","الحكمة","المواعظ",[19,22],0.2008,{"weightedTags":175,"matn":176,"coverage":144,"context":109},0.1601,0.0074,"\u002Fabudawud\u002F43-240",{"limit":179,"candidateCount":180,"scoreVersion":181},5,277,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":16,"prev":183,"next":184},"9-1437","9-1439"]