" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ " .
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَقَاطِعُ رَحِمٍ وَمُصَدِّقٌ بِالسِّحْرِ وَمَنْ مَاتَ مُدْمِنًا لِلْخَمْرِ سَقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ نَهْرِ الْغُوطَةِ قِيلَ وَمَا نَهْرُ الْغُوطَةِ قَالَ نَهْرٌ يَجْرِي مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ يُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ رِيحُ فُرُوجِهِمْ
قوله منه: "ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدق بالسحر" حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي حريز- وهو عبد الله بن الحسن الأزدي- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن عبد الله، هو ابن المديني- فهو من رجال البخاري، والفضيل بن ميسرة، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن سوى الترمذي، وهو صدوق. وأخرجه ابن حبان (٥٣٤٦) من طريق علي ابن المديني، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٧٢٤٨) ، وابن حبان (٦١٣٧) ، والحكم ٤/١٤٦ من طريقين عن المعتمر بن سليمان، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد! ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وتحرف اسم أبي حريز في مطبوع الحاكم إلى أبي جرير. وأخرجه بحشل في "تاريخ واسط" ص١٦١ من طريق أبي معشر، عن الفضيل بن ميسرة، به. وتحرف اسم فضيل في مطبوعه إلى فضل، واسم أبي حريز إلى أبي جرير. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٧٤، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات. ولقوله: "ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدق بالسحر" شاهد من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ: "لا يدخل الجنة صاحب خمس: مدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع رحم . "، سلف. برقم (١١١٠٧) . وذكرنا بقية شواهده في تخريج حديث ابن عمر، السالف برقم (٦١٨٠) =فيحسن بها الحديث. قال السندي: قوله: مدمن خمر، أي: ملازمها، وهو الذي مات بلا توبة. من فروج المومسات، أي: الزانيات.
قوله: "مدمن خمر": أي: ملازمها، وهو الذي مات بلا توبة."من فروج المومسات": أي: الزانيات.
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ " .
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ " .
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ " .
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ " . قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي قَاطِعَ رَحِمٍ .
" إِنَّ قَوْمًا يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلاَّ دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ " .
