" مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ ".
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَفَرْجَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عقيل ولاضطرابه فيه، ولإبهام شيخه في الإسناد- ومع ذلك حسن الإسناد الحافظ في "الفتح" ١١/٣٠٩- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أحمد بن عبد الملك، فمن رجال البخاري. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٥٤، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "الزهد" لأبيه ص ٢٦٤، وأبو يعلى (٧٢٧٥) ، والحاكم ٤/٣٥٨، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٥٤٥) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٧٥٥) من طريق معلى بن منصور الرازي، والحاكم ٤/٣٥٨ من طريق المعافى بن سليمان الحراني، وتمام الرازي في "فوائده" (١١١٦) "الروض البسام" من طريق أبي صالح الحراني، ثلاثتهم عن موسى بن أعين، عن عبد الله بن محمد= ابن عقيل، عن سليمان بن يسار، عن عقيل مولى ابن عباس، عن أبي موسى قال (واللفظ للبيهقي) : كنت أنا وأبو الدرداء عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "من حفظ ما بين فقميه ورجليه دخل الجنة". ووقع اللفظ في زوائد عبد الله في "الزهد": "من حفظ ما بين فقميه ولحييه دخل الجنة" (كذا، والفقمان واللحيان بمعنى) . واضطرب فيه عبد الله بن محمد بن عقيل: فرواه عبيد الله بن عمرو عند الطبراني في "المعجم الكبير" (٩١٩) عنه عن علي بن الحسين، عن أبي رافع، مرفوعا بلفظ: "من حفظ ما بين فقميه وفخذيه دخل الجنة". وقد جوده الحافظ في "الفتح" ١١/٣٠٩ مع أن إسناده - مع اضطراب عبد الله بن محمد بن عقيل فيه- فيه انقطاع، فعلي بن الحسين - وهو زين العابدين- ولد سنة ٣٣، وأبو رافع مات بعد مقتل عثمان بيسير، يعني مابين ٣٥-٣٦هـ. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٩٨ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بنحوه، ورجال الطبراني وأبي يعلى ثقات، وفي رجال أحمد راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات، والظاهر أن الراوي الذي سقط عند أحمد هو سليمان ابن يسار. وفي الباب عن سهل بن سعد عند البخاري (٦٤٧٤) ، وسيرد ٥/٣٣٣، ولفظه: "من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة". وعن أبي هريرة عند الترمذي (٢٤٠٩) ، وأبي يعلى (٦٢٠٠) ، وابن حبان (٥٧٠٣) ، والحاكم ٤/٣٥٧، وفي إسناده محمد بن عجلان، وهو حسن الحديث. قال السندي: قوله: ما بين فقميه؛ ضبط بفتح فاء، وسكون قاف، أي: لحييه، يريد الفم عن التكلم بما لا ينبغي، وعن أكل ما لا ينبغي. قلنا: وقد ضبط الفقم بضم الفاء أيضا.
قوله: "ما بين فقميه "ضبط: - بفتح فاء وسكون قاف - أي: لحييه، يريد: الفم عن التكلم بما لا ينبغي، وعن أكل ما لا ينبغي.
" مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ ".
" مَنْ تَوَكَّلَ لِي مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ ".
" مَنْ يَتَكَفَّلُ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ سَهْلٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ .
" مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى أَبُو حَازِمٍ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ اسْمُهُ سَلْمَانُ مَوْلَى عَزَّةَ الأَشْجَعِيَّةِ وَهُوَ كُوفِيٌّ وَأَبُو حَازِمٍ الَّذِي رَوَى عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ هُوَ أَبُو حَازِمٍ الزَّاهِدُ مَدَنِيٌّ وَاسْمُهُ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ اثْنَيْنِ وَلَجَ الْجَنَّةَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تُخْبِرْنَا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ لَا تُخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل…
