" تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ " .
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتْ النَّارُ لَوْنَهُ
إسناده فيه ضعف وانقطاع، المبارك- وهو ابن فضالة- يدلس ويسوي، وقد عنعن، والحسن- وهو البصري- لم يسمع من أبي موسى، فيما ذكر أبو حاتم وأبو زرعة وعلي ابن المديني، كما في "مراسيل" ابن أبي حاتم، و"جامع التحصيل"=وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٧٦١) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٣٤١ من طريقين عن المبارك، بهذا الإسناد. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الحسن، عن أبي موسى إلا مبارك. قلنا: ولفظه عند أبي نعيم: "توضؤوا مما مست النار". وذكره الهيثمي في "المجمع" ١/٢٤٨، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الأوسط"، ورجاله موثقون. وسيرد برقم (١٩٧٠٤) . وفي الباب في الوضوء مما مست النار عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٦٠٥) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، وذكرنا هناك أن الوضوء مما مست النار منسوخ في قول الجمهور. وانظر حديث جابر (١٤٢٦٢) .
" تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ " .
" الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ "
حَضَرْتُ عَشَاءَ الْوَلِيدِ - أَوْ عَبْدِ الْمَلِكِ - فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ قُمْتُ لأَتَوَضَّأَ فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنَّهُ أَكَلَ طَعَامًا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ .وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَأَنَا أَشْهَدُ، عَلَى أَبِي بِمِثْلِ ذَلِكَ .
كَانَ آخِرُ الأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَرْكَ الْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا اخْتِصَارٌ مِنَ الْحَدِيثِ الأَوَّلِ .
دَخَلَ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ فَسَقَتْهُ قَدَحًا مِنْ سَوِيقٍ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ فَقَالَتْ يَا ابْنَ أُخْتِي أَلاَ تَوَضَّأُ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ " . أَوْ قَالَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ يَا ابْنَ أَخِي .
