" الأَصَابِعُ سَوَاءٌ " .
الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ فَقُلْتُ لِغَالِبٍ عَشْرٌ عَشْرٌ فَقَالَ نَعَمْ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مسروق بن أوس، فالمحفوظ أنه لم يرو عنه إلا راو واحد- كما سيتبين في التخريج- ولم يؤئر توثيقه عن غير ابن جبان، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. وقد اختلف فيه على غالب التمار. فرواه شعبة، كما في هذه الرواية، والرواية الآتية برقم (١٩٥٥٧) عنه، عن مسروق بن أوس أو أوس بن مسروق، على الشك، ورواه دون شك في الرواية (١٩٥٦١) فقال: أوس بن مسروق، ورواه إسماعيل ابن علية، كما في الرواية (١٩٦٢٠) عن غالب التمار، فقال: عن مسروق بن أوس، وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة، كما في الرواية (١٩٦١٠) و (١٩٧٠٧) عن غالب، عن حميد بن هلال، عن مسروق بن أوس، فزاد في الإسناد حميد بن هلال. قال الدارقطني في "العلل" ٧/٢٤٩: والصواب قول شعبة وابن عليه. قلنا: يعني دون زيادة حميد بن هلال في الإسناد. وأشار علي ابن المديني إلى ترجيح طريق سعيد، فيما نقله عنه البيهقي في "السنن" ٨/٩٢. قلنا: لكن سعيدا قد اختلف عليه فيه: فرواه محمد بن جعفر، كما في الرواية (١٩٦١٠) ، ومحمد بن بشر، كما في الرواية (١٩٧٠٧) ، وعبدة بن سليمان، كما عند أبي داود (٤٥٥٦) ، وحفص بن عبد الرحمن، كما عند النسائي في "المجتبى" ٨/٥٦، وفي="الكبرى" (٧٠٥٠) ، والنضر بن شميل، كما عند ابن ماجه (٢٦٥٤) ، والدارقطني في "السنن " ٣/٢١٠-٢١١ خمستهم عن سعيد بن أبي عروبة، عن غالب التمار، عن حميد بن هلال، عن مسروق بن أوس، عن أبي موسى، به. فزادوا في الإسناد: حميد بن هلال. ومحمد بن بشر وعبدة بن سليمان سمعا من سعيد قبل اختلاطه. ورواه يزيد بن زريع- كما عند النسائي في "المجتبى" ٨/٥٦، وفي "الكبرى" (٧٠٤٨) - عن سعيد، عن غالب، عن مسروق، به. لم يذكر حميدا في الإسناد. ويزيد بن زريع سمع من سعيد قبل الاختلاط كذلك. ورواه أبو الأشعث- كما عند النسائي في "المجتبى" ٨/٥٦، وفي "الكبرى" (٧٠٤٧) ، والدارقطني ٣/٢١١- عن خالد بن الحارث، عن سعيد، عن قتادة، عن مسروق، فذكر قتادة في الإسناد. قال الدارقطني: تفرد به أبو الأشعث، وليس هو عندي بمحفوظ عن قتادة، والله أعلم. وغالب التمار وثقه ابن سعد، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٥١١) -ومن طريقه البيهقي ٨/٩٢- والدارمي (٢٣٦٩) ، وأبو داود (٤٥٥٧) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٤٩٦) ، وابن حبان (٦٠١٣) ، والدارقطني في "السنن" ٣/٢١١، والبغوي في "شرح السنة" (٢٥٤٠) ، والمزي في "تهذيبه" (في ترجمة غالب التمار) من طرق عن شعبة، به. وسيرد بالأرقام (١٩٥٥٧) و (١٩٥٦١) و (١٩٦١٠) و (١٩٦٢٠) و (١٩٧٠٧) . وله شاهد من حديث ابن عباس عند الترمذي (١٣٩١) بإسناد صحيح، وصححه ابن حبان (٦٠١٢) . وآخر من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٦٨١) ،= وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: عشر عشر، أي: دية كل واحد عشر عشر.
" الأَصَابِعُ سَوَاءٌ " .
جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَصَابِعَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءً .
قَالَ : " الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ "، قَالَ : فَقُلْتُ : عَشْرٌ عَشْرٌ؟، قَالَ : " نَعَمْ "
" الأَصَابِعُ سَوَاءٌ عَشْرٌ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ " .
" الأَصَابِعُ سَوَاءٌ " . قُلْتُ عَشْرٌ عَشْرٌ قَالَ " نَعَمْ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ غَالِبٍ قَالَ سَمِعْتُ مَسْرُوقَ بْنَ أَوْسٍ وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي غَالِبٌ التَّمَّارُ بِإِسْنَادِ أَبِي الْوَلِيدِ وَرَوَاهُ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي صَفِيَّةَ عَنْ غَالِبٍ بِإِسْنَادِ إِسْمَاعِيلَ .
