مسند أحمد #19529

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 1394من📚مسند الكوفيين
📖
حديث أبي موسى الأشعري
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَابْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٧٥٩) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٢٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (٧٧٩) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٦٩٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه الطيالسي (٤٩٠) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٥٦٢) ، ومسلم (٢٧٥٩) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٧٤-٧٥، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ١٠/١٢٠، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٢٨) ، وابن منده في "الإيمان" (٧٧٩) ، وفي "الرد على الجهمية" (٤٥) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٦٩٥) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٣٦ و١٠/١٨٨، وفي "الشعب" (٧٠٧٥) ، وفي "الأسماء والصفات" (٦٩٩) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٨١، وهناد في "الزهد" (٨٨٥) ، وحسين المروزي في زياداته على "الزهد" لابن المبارك (١٠٩١) ، وابن أبي عاصم في= "السنة" (٦١٥) و (٦١٦) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٨٠) - وهو عنده في "التفسير" (٢٠٠) - وأبو الشيخ في "العظمة" (١٢٦) ، والدارقطني في "الصفات" (١٨) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/٣٨٩ من طريق الأعمش، وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص ١٩، وابن حبان (٢٦٦) ، وأبو الشيخ (١٣٠) ، وابن منده في "الإيمان" (٧٧٨) من طريق العلاء بن المسيب، كلاهما عن عمرو بن مرة، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦١٧) من طريق أبي بردة، عن أبي موسى، به. وسيأتي برقم (١٩٦١٩) . وانظر ما بعده و (١٩٥٨٧) و (١٩٦٣٢) . قال السندي: قوله: يبسط يده، أي: يجود على عباده في الليل، فيتوب على من أساء بالنهار ليتوب ذلك المسيء إليه، فإن توبة العبد موقوفة على توبة الرب تبارك وتعالى، قال تعالى: (ثم تاب عليهم ليتوبوا) [التوبة:١١٨] . فقوله: ليتوب مسيء النهار، برفع المسيء على أنه فاعل يتوب.

💡 شرح الحديث

قوله: "يبسط يده": أي: يجود على عباده في الليل، فيتوب على من أساء بالنهار؛ ليتوب ذلك المسيء إليه؛ فإنتوبة العبد موقوفة على توبة الرب - تبارك وتعالى - قال تعالى: ثم تاب عليهم ليتوبوا [التوبة: 118] فقوله: "ليتوب مسيء النهار": برفع "المسيء" على أنه فاعل "يتوب".

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم65٪
حديث 2759aكتاب التوبة

"‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ‏"‏ ‏.‏وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ ‏.‏

التوبةالمغفرةالليل والنهار +2
سنن ابن ماجه32٪
حديث 4068كتاب الفتن

"‏ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا فَذَلِكَ حِينَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ‏"‏ ‏.‏

التوبةطلوع الشمس من مغربهاعلامات الساعة
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَابْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
مسند أحمد — حديث رقم 19529
صحيح
حديث رقم 1394 من مسند الكوفيين
https://alsa7i7.com/ahmed/9-1394