" لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ " .
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعبدة: هو ابن أبي لبابة، وعبد الملك: هو ابن عمير. وأخرجه الحميدي في "مسنده" (٧٦٢) ، ومسلم (٥٩٣) (١٣٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٧٠، وفي "الكبرى" (١٢٦٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩١٤) ، وفي "الدعاء" (٦٨٩) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١١٣) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقد تحرف عبد الملك بن عمير في مطبوع "المجتبى" إلى: عبد الملك بن أعين. وأخرجه الدارمي (١٣٤٩) ، والبخاري (٨٤٤) ، وابن خزيمة (٧٤٢) ، وأبو عوانة ٢/٢٤٣، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩١٨) من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٦١) ، وابن خزيمة (٧٤٢) من طريق سفيان بن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة، به. وجاء في هذه المصادر زيادة: "اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد". وأخرجه عبد الرزاق (١٩٦٣٨) - ومن طريقه عبد بن حميد (٣٩١) -=والبخاري (٦٤٧٣) و (٧٢٩٢) ، وفي "الأدب المفرد" (٤٦٠) بأتم منه، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٥٦) ، وابن خزيمة (٧٤٢) ، وابن حبان (٢٠٠٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٠٨) و (٩١١) و (٩١٢) و (٩١٥) و (٩١٦) و (٩١٧) و (٩١٩) ، وفي "الدعاء" (٦٨٣) و (٦٨٦) و (٦٨٧) و (٦٩٠) و (٦٩٢) و (٦٩٣) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٤٤، والبغوي في "شرح السنة" (٧١٥) ، من طرق عن عبد الملك بن عمير، به. بزيادة: "اللهم لا مانع لما أعطيت . ". وأخرجه البخاري (٦٤٧٣) أيضا من طرق، عن الشعبي، عن وراد، به، مطولا. وقد سلف برقم (١٨١٣٩) ، وانظر مكرراته هناك.
" لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ " .
كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَىُّ شَىْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاَةِ فَأَمْلاَهَا الْمُغِيرَةُ عَلَيْهِ وَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَل…
" لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ "
" لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ " .
كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاَةِ وَسَلَّمَ قَالَ " لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ " .
