" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ خَلِيقَتَانِ يُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ فَيُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ وَيُوعِدُهُمْ الْخَيْرَ وَأَمَّا الْمُنْكَرُ فَيَقُولُ إِلَيْكُمْ إِلَيْكُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُ إِلَّا لُزُومًا
رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن الحسن- وهو ابن أبي الحسن البصري- لم يسمع من أبي موسى، فيما ذكر أبو حاتم وأبو زرعة- كما في "المراسيل" ص٣٩-٤٠، وعلي بن المديني كما في "جامع التحصيل" ص١٩٥. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. =وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (١١١٨٠) من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٣٥) ، والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (٩٨٠) ، وابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" (١٥) ، والبزار (٣٢٩٦) (زوائد) ، والطبراني في "الأوسط" (٨٩٢٠) من طرق عن هشام، به. قال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي موسى مرفوعا إلا بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٢٦٢ ونسبه لأحمد والبزار والطبراني، وذكر أن رجال أحمد والبزار رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني في "مكارم الأخلاق" من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، به. وقال: فسر أهل العلم قوله صلى الله عليه وسلم: خليقتان: يعني ثوابهما. قال السندي: قوله: خليقتان، أي: مخلوقتان، ولعل التأنيث باعتبار الموصوف الصورة. ينصبان: على بناء المفعول. ويوعدهم: من الإيعاد، وفيه أنه يستعمل الإيعاد في الخير كما يستعمل فيه الوعد. إليكم إليكم، أي: تبعدوا عني، وهو اسم فعل؛ بمعنى يبعدهم المنكر عن نفسه، وهم لا يقدرون أن يفارقوه.
قوله: "خليقتان " أي: مخلوقتان، ولعل الثابت باعتبار الموصوف الصورة."ينصبان": على بناء المفعول."ويوعدهم": من الإيعاد، وفيه أنه يستعمل الإيعاد في الخير؛ كما يستعمل فيه الوعد."إليكم إليكم": أي: تبعدوا عني، وهو اسم فعل بمعنى: يبعدهم المنكر عن نفسه، وهم لا يقدرون أن يفارقوه.
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
