قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي، مِنَ الْيَمَنِ، فَمَكَثْنَا حِينًا مَا نُرَى ابْنَ مَسْعُودٍ وَأُمَّهُ إِلاَّ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، مِنْ كَثْرَةِ دُخُولِهِمْ وَلُزُومِهِمْ لَهُ.
أَنَّهُ وُضِعَ لَهُ وَضُوءٌ فَوَلَغَ فِيهِ السِّنَّوْرُ فَأَخَذَ يَتَوَضَّأُ فَقَالُوا يَا أَبَا قَتَادَةَ قَدْ وَلَغَ فِيهِ السِّنَّوْرُ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ السِّنَّوْرُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَإِنَّهُ مِنْ الطَّوَّافِينَ أَوْ الطَّوَّافَاتِ عَلَيْكُمْ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، قتادة: هو ابن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري، وليس هو قتادة بن دعامة السدوسي، كما نبه على ذلك الإمام أحمد في "العلل" (٤٨٣٦) و (٤٨٣٧) ، تفرد بالرواية عنه الحجاج بن أرطاة النخعي، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٧/٣٤١، وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/١٨٧. وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/١٣٥، ولم يأثرا فيه جرحا ولا تعديلا، وقد فات الحافظين الحسيني وابن حجر أن يترجما له، = والحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعنه، لكنهما قد توبعا كما سيأتي، وللحديث طرق أخرى يصح بها كما سلف عند الرواية (٢٢٥٢٨) . وأخرجه البيهقي ١/٢٤٦ من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد. ولفظه: كان أبو قتادة يصغي الإناء للهر، فيشرب، ثم يتوضأ به، فقيل له في ذلك، فقال: ما صنعت إلا ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع. وأخرجه الشافعي في "الأم" ١/٧، فقال: أخبرنا الثقة، ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" ٢/٦٨، وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/٢٤٦، وفي "معرفة السنن والآثار" ٢/٦٩ من طريق همام بن يحيى، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: أنه كان يتوضأ، فمرت به هرة، فأصغى إليها، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليست بنجس" هذا لفظ حديث همام بن يحيى، ولم يسق الشافعي لفظه. وإسناد البيهقي صحيح. قوله: السنور: هو الهر.
قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي، مِنَ الْيَمَنِ، فَمَكَثْنَا حِينًا مَا نُرَى ابْنَ مَسْعُودٍ وَأُمَّهُ إِلاَّ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، مِنْ كَثْرَةِ دُخُولِهِمْ وَلُزُومِهِمْ لَهُ.
لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ أَلاَ أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً سَمِعْتُهَا مِنَ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ بَلَى، فَأَهْدِهَا لِي. فَقَالَ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الصَّلاَةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ عَلَّمَنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ. قَالَ " قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْ…
" يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : صَوَابُهُ رَبَاحُ بْنُ الْوَلِيدِ .
" لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إِلاَّ يَوْمٌ لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلأُهَا عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا " .
قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ، فَمَكُثْنَا حِينًا مَا نُرَى إِلاَّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لِمَا نَرَى مِنْ دُخُولِهِ وَدُخُولِ أُمِّهِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
