قَالَ : " مَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْكِتَابِ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ "
تَقْرَءُونَ خَلْفِي قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين سليمان التيمي -وهو ابن طرخان- وعبد الله بن أبي قتادة. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (١٥٥٦) ، وعبد بن حميد (١٨٨) ، وأحمد بن منيع في "مسنده"، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (١٥٥٩) ، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص ١٦٠، والبيهقي في "السنن" ٢/١٦٦، وفي "القراءة خلف الإمام" (١٦٥) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ووقع في أسانيد الحديث في "إتحاف الخيرة" سقط يستدرك من هنا. ويشهد له حديث محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سلف برقم (١٨٠٧٠) ، وإسناده صحيح. وحديث عبادة بن الصامت، سيأتي برقم (٢٢٦٧١) ، وإسناده حسن.
قَالَ : " مَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْكِتَابِ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ "
" مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ " . فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَإِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الإِمَامِ . فَغَمَزَ ذِرَاعِي وَقَالَ يَا فَارِسِيُّ اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ .
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَقْرَأُ وَالإِمَامُ يَقْرَأُ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَفِي كُلِّ صَلاَةٍ قِرَاءَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " نَعَمْ " . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَجَبَ هَذَا .
" كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ " .
فِي كُلِّ صَلاَةٍ قِرَاءَةٌ فَمَا أَسْمَعَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَسْمَعْنَاكُمْ وَمَا أَخْفَى مِنَّا أَخْفَيْنَاهُ مِنْكُمْ وَمَنْ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ وَمَنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ .
