" خَيْرُ الْخَيْلِ الأَدْهَمُ الأَقْرَحُ الأَرْثَمُ ثُمَّ الأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ طَلْقُ الْيَمِينِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ " .
خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ الْأَقْرَحُ الْأَرْثَمُ مُحَجَّلُ الثَّلَاثِ مُطْلَقُ الْيَمِينِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ
حديث حسن، عبد الله بن لهيعة -وإن كان سيىء الحفظ- قد رواه عنه ابن المبارك، وروايته عنه مقبولة عند بعض أهل العلم، ثم إن ابن لهيعة قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الدارمي (٢٤٢٨) من طريق الوليد بن مسلم، والطيالسي (٦٠٤) ، والترمذي (١٦٩٦) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن عبد الله بن لهيعة، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد الطيالسي يزيد بن أبي حبيب. وأخرجه ابن ماجه (٢٧٨٩) ، والترمذي (١٦٩٧) ، والرامهرمزي في "الأمثال" (١٢٣) ، والحاكم ٢/٩٢، والبيهقي ٦/٣٣٠ من طريق يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، به. وأخرجه ابن حبان (٤٦٧٦) من طريق يحيى ين أيوب، عن يزيد بن أبي = حبيب، عن علي بن رباح، عن عقبة بن عامر أو أبي قتادة. ووقع عنده وحده أن قوله: "فإن لم يكن أدهم فكميت . إلخ" من قول يزيد بن أبي حبيب. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٠٩) ، والحاكم ٢/٩٢، والبيهقي ٦/٣٣٠ من طريق عبيد بن الصباح، عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، مرفوعا بلفظ: "إذا أردت أن تغزو، فاشتر فرسا أغر محجلا، مطلق اليمنى، فإنك تسلم وتغنم". قلنا: وعبيد بن الصباح ضعيف. وأخرجه مرسلا ابن أبي شيبة ١٢/٢٢٤-٢٢٥ عن الفضل بن دكين، عن موسى بن علي، قال: سمعت أبي يحدث أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أريد أن أقيد أو ابتاع فرسا . فذكره نحوه مختصرا. ورجح أبو حاتم كما في "العلل" لابنه ١/٣٠٤ هذه الرواية المرسلة في حديث موسى بن علي. وفي الباب عن أبي وهب الجشمي، سلف برقم (١٩٠٣٢) ، وإسناده ضعيف. قال السندي: قوله: "الأدهم"، أي: الأسود. "الأقرح": هو ما كان في جبهته قرحة -بالضم- وهو بياض يسير دون الغرة. "الأرثم" براء ومثلثة: هو الذي أنفه أبيض وشفته العليا. "المحجل" اسم مفعول من التحجيل بتقديم المهملة على الجيم: هو الذي في قوائمه بياض. "مطلق اليمين" أي: مطلقها ليس فيها تحجيل. "فكميت" بضم الكاف مصغر: هو الذي لونه بين السواد والحمرة، يستوي فيه المذكر والمؤنث. "على هذه الشية" بكسر الشين: هو اللون المخالف لغالب اللون.
قوله: "الأدهم": أي: الأسود."الأقرح": هو ما كان في جبهته قرحة - بالضم -، وهو بياض يسير دون الغرة."الأرثم: - براء ومثلثة - هو الذي أنفه أبيض وشفته العليا."المحجل": اسم مفعول من التحجيل - بتقديم المهملة على الجيم -، وهو الذي في قوائمه بياض."مطلق اليمين": أي: مطلقها، ليس فيها تحجيل."فكميت": - بضم الكاف، مصغر -: هو الذي لونه بين السواد والحمرة، يستوي فيه المذكر والمؤنث."على هذه الشية": - بكسر الشين -: هو اللون المخالف لغالب اللون
" خَيْرُ الْخَيْلِ الأَدْهَمُ الأَقْرَحُ الأَرْثَمُ ثُمَّ الأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ طَلْقُ الْيَمِينِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ " .
" خَيْرُ الْخَيْلِ الأَدْهَمُ الأَقْرَحُ الْمُحَجَّلُ الأَرْثَمُ طَلْقُ الْيَدِ الْيُمْنَى فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ " .
" عَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ، أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ، أَوْ أَدْهَمَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ " .
الْأَنْصَارِيِّ : أَنَّ رَجُلًا، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ فَرَسًا، فَأَيُّهَا أَشْتَرِي؟. قَالَ : " اشْتَرِ أَدْهَمَ، أَرْثَمَ، مُحَجَّلًا، طَلْقَ الْيَدِ الْيُمْنَى، أَوِ مِنَ الْكُمَيْتِ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ، تَغْنَمْ وَتَسْلَمْ "
" تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ وَأَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَارْتَبِطُوا الْخَيْلَ وَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَكْفَالِهَا وَقَلِّدُوهَا وَلاَ تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ وَعَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ أَوْ أَدْهَمَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ " .
