" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ " .
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩٣٥٤) و (١٩٣٥٨) =غير شيخ أحمد، فهو هنا عفان، وهو ابن مسلم الصفار. وأخرجه أبو داود الطيالسي (١٠٥٦) ، والدارمي (٢٤٢٧) ، والبخاري (٢٨٥٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٢٢٢، وفي "الكبرى" (٤٤١٩) وأبو عوانة ٥/١٠، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٢٦٥، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٩٧) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٤/٩٩ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. قال البخاري بإثر (٢٨٥٠) : قال سليمان، عن شعبة: عن عروة بن أبي الجعد. تابعه مسدد، عن هشيم، عن حصين، عن الشعبي: عن عروة بن أبي الجعد. قلنا: يعني أن سليمان- وهو ابن حرب- خالف حفص بن عمر شيخ البخاري في اسم والد عروة، فقال حفص: عروة بن الجعد، وقال سليمان: عروة بن أبي الجعد. وطريقه وصلها الطبراني في الرواية المذكورة آنفا. وانظر من سماه ابن الجعد، ومن سماه ابن أبي الجعد برقم (١٩٣٥٧) و (١٩٣٥٨) .
" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ " .
" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ : الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ "
" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ : الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ "
" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ " .
" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ " .
