" لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا هُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ
مرفوعه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عبد الله الشامي، ذكره الحافظ في "التعجيل"، وقال: كذا ذكره الهيثمي، ولم أر له في أصل المسند ذكرا، ولا أورده الحسيني. قلنا: كذا قال مع أنه ذكره في "أطراف المسند" ٢/٣٧٤. وبقية رجاله ثقات. سليمان بن داود: هو الطيالسي. وهو عند الطيالسي (٦٨٩) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (٢٦٨) ، والبزار (٣٣١٩) (زوائد) ، والطبراني في "الكبير" (٤٩٦٧) . قال البزار: لا نعلم روى معاوية عن زيد إلا هذا، وأبو عبد الله لا نعلم أحدا سماه، ولا رواه إلا شعبة. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٢٨٧، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني، وأبو عبد الله الشامي ذكره ابن أبي حاتم [في "الجرح والتعديل" ٩/٣٩٩] ، ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٢٧٤) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. وأورده السيوطي في "الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة" (٨٠) . قال السندي: قوله: أن تكونوهم، أي: أن تكونوا هم يا أهل الشام. "هم" أي: أولئك الطائفة، فهو خبر الكون من باب استعارة المرفوع= للمنصوب، والاتصال في خبر الكون، فجائز في العربية.
قوله: "أن تكونوهم": أي: أن تكونوا يا أهل الشام "هم" أي: أولئك الطائفة، فـ"هم" خبر الكون من باب استعارة المرفوع للمنصوب، والاتصال في خبر الكون جائز في العربية.
" لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
" لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ " .
" لاَ يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
وَسَلَّمَ : " لا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ "
تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ " .
