بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاشْتَرَطَ عَلَىَّ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ قَالَ مِسْعَرٌ عَنْ زِيَادٍ فَإِنِّي لَكُمْ لَنَاصِحٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه عبد الرزاق (٩٨١٩) ، والشافعي في "مسنده" ١/١٣ (ترتيب السندي) ، والحميدي (٧٩٤) ، ومسلم (٥٦) (٩٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٤٠، وفي "الكبرى" (٧٧٧٧) و (٨٧٣١) ، وأبو عوانة ١/٣٧، والطبراني في "الكبير" (٢٤٦٧) ، وابن منده في "الإيمان" (٢٧٣) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (٢٤٦٨) من طريق سفيان، عن مسعر، عن زياد، به. وأخرجه أبو عوانة ٤/٤٩٦، وابن منده (٢٧٤) من طرق عن مسعر، عن زياد، به. وقد سلف برقم (١٩١٥٢) .
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاشْتَرَطَ عَلَىَّ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَأَنْ أَنْصَحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ .
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ .
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ .
