سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " حَجٌّ مَبْرُورٌ " .
رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَتَصْدِيقٌ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ قَالَ الرَّجُلُ أَكْثَرْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَلِينُ الْكَلَامِ وَبَذْلُ الطَّعَامِ وَسَمَاحٌ وَحُسْنُ خُلُقٍ قَالَ الرَّجُلُ أُرِيدُ كَلِمَةً وَاحِدَةً قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اذْهَبْ فَلَا تَتَّهِمِ اللَّهَ عَلَى نَفْسِكَ
حديث محتمل للتحسين لشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين: وهو ابن سعد. وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد. وفي الباب نحوه من حديث عبادة بن الصامت عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص٦٠، وفيه ابن لهيعة، وهو سيىء الحفظ. ويشهد لقوله: "إيمان بالله وتصديق وجهاد في سبيل الله وحج مبرور": حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٥٩٠) ، ولفظه: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ فقال: "إيمان بالله ورسوله"، قال: ثم ماذا؟ قال: "ثم الجهاد في سبيل الله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور". وإسناده صحيح. وانظر تتمة شواهده عند الحديث (٧٥١١) . وفي الباب أيضا عن جابر وعمرو بن عبسة عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص٢٥، وإسناده ضعيف. قال السندي: قوله: "أكثرت"، أي: أتيت بأعمال شاقة على النفس. "فلا تتهم" نهي من الاتهام، كان المراد: فوض أمرك إليه ثم لا ترينه فعل بك شيئا من الشدة من غير استحقاق منك به، أي: فوض أمرك إليه ثم كن=راضيا منه بما فعل، والله تعالى أعلم.
قوله : "أكثرت ": أي: أتيت بأعمال شاقة على النفس ."فلا تتهم ": نهي من الاتهام؟ كأن المراد: فوض أمرك إليه، ثم لا تر أنه فعل بك شيئا من الشدة من غير استحقاق منك به; أي: فوض أمرك إليه، ثم كن راضيا منه بما فعل، والله تعالى أعلم .
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " حَجٌّ مَبْرُورٌ " .
سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ". قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ". قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " حَجٌّ مَبْرُورٌ ".
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ " الإِيمَانُ بِاللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " ثُمَّ الْحَجُّ الْمَبْرُورُ " .
، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟، قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ". قَالَ : قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا؟. قَالَ : " ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ". قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا؟. قَالَ : " ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ "
أَنَّهُ سَأَلَ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
