[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-8-910":3,"ahmed-books-meta":51,"similar-hadiths-ahmed-8-910-5":89,"hadith-navigation-ahmed-8-910":180},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":38},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"sm":14,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":23,"has_video":24,"has_audio":24,"narrators":25},"مسند الشاميين","حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ رَاشِدٍ مَوْلَى حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ فِيهِ قَالَ لَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ الْأَحْزَابِ عَنْ الْخَنْدَقِ جَمَعْتُ رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا يَرَوْنَ مَكَانِي وَيَسْمَعُونَ مِنِّي فَقُلْتُ لَهُمْ تَعْلَمُونَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى أَمْرَ مُحَمَّدٍ يَعْلُو الْأُمُورَ عُلُوًّا كَبِيرًا مُنْكَرًا وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَأْيًا فَمَا تَرَوْنَ فِيهِ قَالُوا وَمَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ أَنْ نَلْحَقَ بِالنَّجَاشِيِّ فَنَكُونَ عِنْدَهُ فَإِنْ ظَهَرَ مُحَمَّدٌ عَلَى قَوْمِنَا كُنَّا عِنْدَ النَّجَاشِيِّ فَإِنَّا أَنْ نَكُونَ تَحْتَ يَدَيْهِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَنْ نَكُونَ تَحْتَ يَدَيْ مُحَمَّدٍ وَإِنْ ظَهَرَ قَوْمُنَا فَنَحْنُ مَنْ قَدْ عُرِفَ فَلَنْ يَأْتِيَنَا مِنْهُمْ إِلَّا خَيْرٌ فَقَالُوا إِنَّ هَذَا الرَّأْيُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُمْ فَاجْمَعُوا لَهُ مَا نُهْدِي لَهُ وَكَانَ أَحَبَّ مَا يُهْدَى إِلَيْهِ مِنْ أَرْضِنَا الْأَدَمُ فَجَمَعْنَا لَهُ أُدْمًا كَثِيرًا فَخَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ إِنَّا لَعِنْدَهُ إِذْ جَاءَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ بَعَثَهُ إِلَيْهِ فِي شَأْنِ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ قَالَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي هَذَا عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ لَوْ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى النَّجَاشِيِّ فَسَأَلْتُهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَانِيهِ فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَأَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي قَدْ أَجْزَأْتُ عَنْهَا حِينَ قَتَلْتُ رَسُولَ مُحَمَّدٍ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَجَدْتُ لَهُ كَمَا كُنْتُ أَصْنَعُ فَقَالَ مَرْحَبًا بِصَدِيقِي أَهْدَيْتَ لِي مِنْ بِلَادِكَ شَيْئًا قَالَ قُلْتُ نَعَمْ أَيُّهَا الْمَلِكُ قَدْ أَهْدَيْتُ لَكَ أُدْمًا كَثِيرًا قَالَ ثُمَّ قَدَّمْتُهُ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَهُ وَاشْتَهَاهُ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا خَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ وَهُوَ رَسُولُ رَجُلٍ عَدُوٍّ لَنَا فَأَعْطِنِيهِ لِأَقْتُلَهُ فَإِنَّهُ قَدْ أَصَابَ مِنْ أَشْرَافِنَا وَخِيَارِنَا قَالَ فَغَضِبَ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ فَضَرَبَ بِهَا أَنْفَهُ ضَرْبَةً ظَنَنْتُ أَنْ قَدْ كَسَرَهُ فَلَوْ انْشَقَّتْ لِي الْأَرْضُ لَدَخَلْتُ فِيهَا فَرَقًا مِنْهُ ثُمَّ قُلْتُ أَيُّهَا الْمَلِكُ وَاللَّهِ لَوْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ تَكْرَهُ هَذَا مَا سَأَلْتُكَهُ فَقَالَ لَهُ أَتَسْأَلُنِي أَنْ أُعْطِيَكَ رَسُولَ رَجُلٍ يَأْتِيهِ النَّامُوسُ الْأَكْبَرُ الَّذِي كَانَ يَأْتِي مُوسَى لِتَقْتُلَهُ قَالَ قُلْتُ أَيُّهَا الْمَلِكُ أَكَذَاكَ هُوَ فَقَالَ وَيْحَكَ يَا عَمْرُو أَطِعْنِي وَاتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَعَلَى الْحَقِّ وَلَيَظْهَرَنَّ عَلَى مَنْ خَالَفَهُ كَمَا ظَهَرَ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ وَجُنُودِهِ قَالَ قُلْتُ فَبَايِعْنِي لَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ قَالَ نَعَمْ فَبَسَطَ يَدَهُ وَبَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى أَصْحَابِي وَقَدْ حَالَ رَأْيِي عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ وَكَتَمْتُ أَصْحَابِي إِسْلَامِي ثُمَّ خَرَجْتُ عَامِدًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُسْلِمَ فَلَقِيتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَذَلِكَ قُبَيْلَ الْفَتْحِ وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ مَكَّةَ فَقُلْتُ أَيْنَ يَا أَبَا سُلَيْمَانَ قَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ اسْتَقَامَ الْمَنْسِمُ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَنَبِيٌّ أَذْهَبُ وَاللَّهِ أُسْلِمُ فَحَتَّى مَتَى قَالَ قُلْتُ وَاللَّهِ مَا جِئْتُ إِلَّا لِأُسْلِمَ قَالَ فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَسْلَمَ وَبَايَعَ ثُمَّ دَنَوْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَلَا أَذْكُرُ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا عَمْرُو بَايِعْ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ وَإِنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا قَالَ فَبَايَعْتُهُ ثُمَّ انْصَرَفْتُ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَقَدْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ كَانَ مَعَهُمَا أَسْلَمَ حِينَ أَسْلَمَا",8,15,"حديث عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم",910,"17777",111,"8-910","8\u002F111",[18,19,20,21,22],"النبوة","الوحي","البيعة","الهجرة","المغفرة","حسن",false,[26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37],"يعقوب بن إبراهيم","ابن إسحاق","يزيد بن أبي حبيب","راشد","حبيب بن أبي أوس","عمرو بن العاص","عمرو بن أمية الضمري","جعفر","موسى","فرعون","خالد بن الوليد","عثمان بن طلحة",{"id":13,"tags":39,"text":8,"grade":23,"category":7,"idInBook":12,"is_short":24,"audio_url":40,"narrators":41,"chapter_ar":11,"chapter_en":40,"text_chakl":8,"youtube_id":40,"explication":42,"english_text":40,"llm_validated":43,"matn_start_char":44,"explication_vocab":45,"llm_validation_at":46,"llm_validation_model":47,"llm_validation_resume":48,"llm_validation_source":49,"llm_validation_status":50},[18,19,20,21,22],"",[26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37],"قوله : ثم قدمته إليه \": من التقديم .\"فرقا \": - بفتحتين - ; أي: خوفا .\"المنسم\": - بفتح الميم وسكون النون - ; أي: تبين الطريق، يقال: رأيت منسما من الأمر أعرف به وجهه; أي: أثرا منه وعلامة، وأصل المنسم: خف البعير يستبان به على الأرض أثره إذا ضل .",true,274,"إسناده حسن في المتابعات والشواهد، راشد مولى حبيب لم يرو عنه غير يزيد بن أبي حبيب، ووثقه ابن معين وابن حبان، وحبيب بن أبي أوس - ويقال: حبيب بن أوس- روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في \"الثقات\". يعقوب بن إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه البخاري في \"التاريخ الكبير\" ٢\u002F٣١٢ عن عبد الله بن محمد الجعفي المسندي عن يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد- ولم يسق لفظه. وهو في \"سيرة ابن هشام\" ٣\u002F٢٨٩- ٢٩١ عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. ومن طريق ابن إسحاق أخرجه البخاري في \"تاريخه\" ٢\u002F٣١١ و٣١٢، وابن عبد الحكم في \"فتوح مصر\" ص٢٥٢-٢٥٣، والطحاوي في \"شرح مشكل الآثار\" (٥٠٧) ، والحاكم ٣\u002F٢٩٧-٢٩٨ و٤٥٤، والبيهقي في \"السنن\" ٩\u002F١٢٣، وفي \"الدلائل\" ٤\u002F٣٤٦-٣٤٨. وهو عند الطحاوي والحاكم والبيهقي في \"السنن\" مختصر. وأخرج نحوه مطولا الواقدي في \"مغازيه\" ٢\u002F٧٤١-٧٤٤، ومن طريقه البيهقي في \"الدلائل\" ٤\u002F٣٤٣-٣٤٦ عن عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن=الحكم الأنصاري، عن أبيه، عن عمرو بن العاص . فذكره، قال عبد الحميد بن جعفر: فذكرت هذا الحديث ليزيد بن أبي حبيب، فقال: أخبرني راشد مولى حبيب بن أبي أوس الثقفي، عن حبيب، عن عمرو نحو ذلك. قلنا: والواقدي تكلم بعض أهل العلم في مروياته، لكن تتقوى روايته هذه بسابقتها، فتصير القصة بهذه السياقة الطويلة محتملة للتحسين، والله تعالى أعلم. وستأتي قصة بيعة عمرو لرسول الله صلى الله عليه وسلم برقم (١٧٨١٣) و (١٧٨٢٧) من طريقين عن عمرو. فهي صحيحة. فرقا، أي: خوفا. وقوله: \"استقام المنسم\"، قال السندي: أي: تبين الطريق، يقال: رأيت منسما من الأمر أعرف به وجهه، أي: أثرا منه وعلامة، وأصل المنسم: خف البعير يستبان به على الأرض أثره إذا ضل.","2026-08-17T16:39:52.265540+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يروي قصة عمرو بن العاص مع النجاشي ملك الحبشة، حيث كان عمرو من قادة قريش الذين هاجروا إلى الحبشة هرباً من اضطهاد المسلمين في مكة. بعد انتهاء غزوة الأحزاب (الخندق)، جمع عمرو بن العاص بعض رجال قريش الذين كانوا يثقون به، واقترح عليهم اللجوء إلى النجاشي في الحبشة، معتقداً أن الإسلام سينتشر بقوة وأنهم سيكونون في مأمن تحت حماية النجاشي. وافق رجال قريش على رأيه، وقدموا هدايا كثيرة للنجاشي، وهي الأدم (جلود الحيوانات المدبوغة). وعندما وصل عمرو بن العاص إلى النجاشي، طلب منه أن يسلمه عمرو بن أمية الضمري، الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي بشأن جعفر وأصحابه. لكن النجاشي غضب بشدة عندما طلب عمرو بن العاص تسليم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضربه على أنفه حتى كاد يكسره. ثم أخبر النجاشي عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحق، وأنه سينتصر كما انتصر موسى على فرعون، ودعاه إلى الإسلام. فأسلم عمرو بن العاص سراً، ثم توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه. وفي الطريق، التقى بخالد بن الوليد، الذي كان في طريقه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه أيضاً. وقد بويع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام من قبل النجاشي، ثم بويع من قبل عمرو بن العاص وخالد بن الوليد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. يوضح الحديث كيف تحول عمرو بن العاص من معادٍ للإسلام إلى أحد أتباعه، بعد أن رأى الحق واضحاً.","opus_hadith_validation","validated",{"1":52,"2":54,"3":56,"4":58,"5":60,"6":62,"7":64,"8":66,"9":68,"10":70,"11":72,"12":74,"13":75,"14":77,"15":79,"16":81,"17":83,"18":85,"19":87},{"ar":53},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":55},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":57},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":59},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":61},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":63},"مسند بني هاشم",{"ar":65},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":67},"غير مصنف",{"ar":69},"مسند المكيين",{"ar":71},"مسند المدنيين",{"ar":73},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":7},{"ar":76},"مسند الكوفيين",{"ar":78},"مسند البصريين",{"ar":80},"مسند الأنصار",{"ar":82},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":84},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":86},"مسند النساء",{"ar":88},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":90,"meta":176},[91,113,135,147,158],{"collection":92,"uid":93,"number":94,"bookTitle":95,"chapter":96,"matn":97,"text":97,"grade":40,"tags":98,"commonTags":104,"sharedTagCount":105,"score":106,"scoreBreakdown":107,"url":112},"bukhari","63-152","3927","كتاب مناقب الأنصار","باب مَقْدَمِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ الْمَدِينَةَ","دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالْحَقِّ، وَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَآمَنَ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ هَاجَرْتُ هِجْرَتَيْنِ، وَنِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَبَايَعْتُهُ، فَوَاللَّهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلاَ غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ‏.‏ تَابَعَهُ إِسْح…",[99,100,21,101,20,102,103],"الإيمان","الاستجابة","المصاهرة","الوفاء","البعثة",[20,21],2,0.3052,{"weightedTags":108,"matn":109,"coverage":110,"context":111},0.2349,0.0076,0.04,0.0227,"\u002Fbukhari\u002F63-152",{"collection":114,"uid":115,"number":116,"bookTitle":117,"chapter":118,"matn":119,"text":119,"grade":120,"tags":121,"commonTags":128,"sharedTagCount":105,"score":129,"scoreBreakdown":130,"url":134},"abudawud","28-65","3800","كتاب الأطعمة","باب مَا لَمْ يُذْكَرْ تَحْرِيمُهُ","كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا فَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ وَأَحَلَّ حَلاَلَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلاَلٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ وَتَلاَ‏{‏ قُلْ لاَ أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا ‏}‏إِلَى آخِرِ الآيَةِ ‏.‏","Sahih in chain(Al-Albani)",[122,123,124,125,126,19,127,18],"الجاهلية","الأطعمة","الحلال","الحرام","العفو","الكتاب",[18,19],0.3032,{"weightedTags":131,"matn":132,"coverage":110,"context":133},0.2614,0.0018,0,"\u002Fabudawud\u002F28-65",{"collection":92,"uid":136,"number":137,"bookTitle":95,"chapter":138,"matn":139,"text":139,"grade":40,"tags":140,"commonTags":143,"sharedTagCount":105,"score":129,"scoreBreakdown":144,"url":146},"63-141","3916","باب هِجْرَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ","وَقَدِمْتُ أَنَا وَعُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدْنَاهُ قَائِلاً فَرَجَعْنَا إِلَى الْمَنْزِلِ، فَأَرْسَلَنِي عُمَرُ وَقَالَ اذْهَبْ فَانْظُرْ هَلِ اسْتَيْقَظَ فَأَتَيْتُهُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَبَايَعْتُهُ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى عُمَرَ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدِ اسْتَيْقَظَ، فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ نُهَرْوِلُ هَرْوَلَةً حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ فَبَايَعَهُ ثُمَّ بَايَعْتُهُ‏.‏",[20,141,142,21],"القيلولة","الهرولة",[20,21],{"weightedTags":108,"matn":145,"coverage":110,"context":111},0.0056,"\u002Fbukhari\u002F63-141",{"collection":92,"uid":148,"number":149,"bookTitle":95,"chapter":138,"matn":150,"text":150,"grade":40,"tags":151,"commonTags":152,"sharedTagCount":105,"score":153,"scoreBreakdown":154,"url":157},"63-127","3902","بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكُثَ بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ، ثُمَّ أُمِرَ بِالْهِجْرَةِ فَهَاجَرَ عَشْرَ سِنِينَ، وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ‏.‏",[103,19,21],[19,21],0.3015,{"weightedTags":155,"matn":156,"coverage":110,"context":111},0.2368,0.002,"\u002Fbukhari\u002F63-127",{"collection":92,"uid":159,"number":160,"bookTitle":161,"chapter":162,"matn":163,"text":163,"grade":40,"tags":164,"commonTags":170,"sharedTagCount":105,"score":171,"scoreBreakdown":172,"url":175},"62-46","3696","كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم","باب مَنَاقِبُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَبِي عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ رضى الله عنه","مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُكَلِّمَ عُثْمَانَ لأَخِيهِ الْوَلِيدِ فَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِيهِ‏.‏ فَقَصَدْتُ لِعُثْمَانَ حَتَّى خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ، قُلْتُ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، وَهِيَ نَصِيحَةٌ لَكَ‏.‏ قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ ـ قَالَ مَعْمَرٌ أُرَاهُ قَالَ ـ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ‏.‏ فَانْصَرَفْتُ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ إِذْ جَاءَ رَسُولُ عُثْمَانَ فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ مَا نَصِيحَتُكَ فَقُلْتُ إِنَّ ال…",[165,21,166,20,167,168,169],"النصيحة","الخلافة","الصحبة","إقامة الحد","الجلد",[20,21],0.3,{"weightedTags":108,"matn":173,"coverage":110,"context":174},0.0151,0.01,"\u002Fbukhari\u002F62-46",{"limit":177,"candidateCount":178,"scoreVersion":179},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":181,"next":182},"8-909","8-911"]