" فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ " .
إِنَّ فَصْلًا مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، موسى- وهو ابن علي بن رباح- وأبوه من رجال مسلم، وباقي رجال السند من رجالهما. وأخرجه ابن خزيمة (١٩٤٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٠٢) ، وعبد بن حميد (٢٩٣) ، والدارمي= (١٦٩٧) ، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٩٧ و٢٥٠، ومسلم (١٠٩٦) ، وأبو داود (٢٣٤٣) ، ويعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٢٣، والترمذي (٧٠٩) ، والنسائي ٤/١٤٦، وابن خزيمة (١٩٤٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٧) ، وابن حبان (٣٤٧٧) ، والطبراني في "الأوسط" (٣٢٦٢) ، والبيهقي ٤/٢٣٦، والحسن بن محمد الخلال في "أماليه" (٣٥) ، والخطيب في "تاريخه" ٧/٢٦٤، والبغوي (١٧٢٩) من طرق عن موسى بن علي، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" ٢/١٠٣ من طريق عبد الله بن إسماعيل الجوداني أبو مالك الجهضمي، عن موسى بن علي،. عن أبيه علي بن رباح، عن وردان قال: كان عمرو وهو أمير مصر يأمرنا أن نضع له السحور، فانما نصيب منه مثل قضمة السواك فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر". وسيأتي الحديث برقم (١٧٧٧١) و (١٧٨٠١) . قال السندي: "أكلة السحر" بضم الهمزة: اللقمة، وبالفتح للمرة وإن كثر المأكول كالغداء والعشاء، قيل: والرواية في الحديث بالضم، والفتح صحيح، والسحر بفتحتين: آخر الليل. ، قيل: وذلك لحرمة الطعام والشراب والجماع عليهم إذا ناموا، كما كان علينا في بدء الإسلام، ثم نسخ فصار السحور فارقا، فلا ينبغي تركه. وانظر "شرح مشكل الآثار" ١/٤١٧-٤٢١.
قوله : "إن فصل ما بين صيامنا": الفصل بمعنى: الفاصل، و"ما" موصولة، وإضافته من إضافة الموصوف إلى الصفة; أي: الفارق الذي بين صيامنا وصيام أهل الكتاب ."أكلة السحر": - بضم الهمزة - : اللقمة، و - بالفتح - : للمرة، وإن كثر المأكول; كالغداء والعشاء، قيل: والرواية في الحديث - بالضم والفتح - صحيح، والسحر - بفتحتين - : آخر الليل، والأكلة - بالضم - لا تخلو عن إشارة إلى أنه تكفي اللقمة في حصول الفرق، قيل: وذلك لحرمة الطعام والشراب والجماع عليهم إذا ناموا كما كان علينا في بدء الإسلام، ثم نسخ، فصار السحور فارقا، فلا ينبغي تركه .
" فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ " .
" إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ " .
" إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السُّحُورِ " .
قَالَ : كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصْنَعَ لَهُ الطَّعَامَ يَتَسَحَّرُ بِهِ فَلَا يُصِيبُ مِنْهُ كَثِيرًا، فَقُلْنَا : تَأْمُرُنَا بِهِ وَلَا تُصِيبُ مِنْهُ كَثِيرًا؟ قَالَ : إِنِّي لَا آمُرُكُمْ بِهِ أَنِّي أَشْتَهِيهِ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ "
" فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ " . حَدَّثَنَا بِذَلِكَ قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ . قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَأَهْلُ مِصْرَ يَقُولُونَ مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ وَأَهْلُ الْعِرَاقِ يَقُولُونَ م…
