مسند أحمد #17753

ضعيف
⬅ العودة
حديث رقم 887من📚مسند الشاميين
📖
حديث شرحبيل بن حسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ شَهْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ

لَمَّا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ خَطَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْسٌ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ وَفِي هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحْبِيلَ ابْنَ حَسَنَةَ قَالَ فَغَضِبَ فَجَاءَ وَهُوَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُعَلِّقٌ نَعْلَهُ بِيَدِهِ وَقَالَ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ وَلَكِنَّهُ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر: وهو ابن حوشب، وقد اضطرب فيه كما سيأتي، وباقي رجال الإسناد ثقات. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وهمام: هو ابن يحيى بن دينار، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ابن خزيمة في التوكل كما في "إتحاف المهرة" ٦/١٨٤، والطبراني في "الكبير" (٧٢٠٩) ، والحاكم ٣/٢٧٦ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن همام بهذا الإسناد. وقرن بقتادة مطرا الوراق. وأخرجه ابن خزيمة أيضا من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به. ورواه عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب قال: حدثني عبد الرحمن بن غنم عن حديث الحارث بن عميرة في قصة طويلة، وفيه: أن شرحبيل بن حسنة قال لعمرو بن العاص: قد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت أضل من بعير أهلك، وأن معاذ بن جبل قال له: ليس بالطاعون ولا الرجز، ولكنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وقبض الصالحين. أخرجه البزار (٣٠٤٢- كشف الأستار) . وأخرجه مطولا أيضا بنحو حديث البزار: ابن أبي شيبة ١١/١٥-١٦ من طريق داود بن أبي هند عن شهر بن حوشب، عن الحارث بن عميرة، ولم يذكر عبد الرحمن بن غنم، وليس فيه كلام شرحبيل بن حسنة. واقتصر على كلام معاذ بن جبل عبد بن حميد فأخرجه في "مسنده-=المنتخب منه" (١٢٩) من طريق داود بن أبي هند، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٠/ (٢٣٠) من طريق عبد الحميد بن بهرام، و (٢٣١) من طريق داود ابن أبي هند، كلاهما عن شهر بن حوشب، عن الحارث بن عميرة، عنه. ورواه أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب، عن زوج أمه وكان شهد طاعون عمواس، وفيه: أن أبا عبيدة بن الجراح ومعاذا قالا: إن هذا الوجع رحمة ربكم . إلخ، وفيه: أن أبا واثلة الهذلي قال لعمرو بن العاص: لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت شر من حماري هذا! وقد سلف عند المصنف برقم (١٦٩٧) . وسيأتي في مسند معاذ بن جبل ٥/٢٤٨ من طريق أبي قلابة: أن الطاعون وقع بالشام . فذكره، وذكر فيه معاذا مكان شرحبيل بن حسنة. ورجاله ثقات، إلا أنه مرسل، فإن أبا قلابة لم يدرك القصة. قلنا: والقول الفصل في هذه المسألة في حديث أبي عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي، ورحمة لهم، ورجس على الكافرين"، وسيأتي في مسنده ٥/٨١ وإسناده لا بأس به. وأخرج البخاري (٣٤٧٣) ، ومسلم (٢٢١٨) عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطاعون رجز - أو عذاب- أرسل على بني إسرائيل- أو على من كان قبلكم- فإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه". وسيأتي في مسنده عند المصنف ٥/٢٠٢.

💡 شرح الحديث

قوله : " رجس ": أي: عذاب ."معلق ": - بالرفع - خبر ثان لـ "هو"; أي: هو يجر ثوبه وهو معلق "أضل ": أي: لعدم إيمانه يومئذ، قال تعالى: أولئك كالأنعام بل هم أضل [ الأعراف: 179].

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري33٪
حديث 5734كتاب الطب

"‏ أَنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَهُ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، إِلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ ‏"‏‏.‏ تَابَعَهُ النَّضْرُ عَنْ دَاوُدَ‏.‏

الطاعونالرحمة
صحيح البخاري33٪
حديث 3474كتاب أحاديث الأنبياء

سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الطَّاعُونِ، فَأَخْبَرَنِي ‏"‏ أَنَّهُ عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُهُ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، إِلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ ‏"‏‏.‏

الطاعونالرحمة
سنن ابن ماجه29٪
حديث 3835كتاب الدعاء

عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاَتِي ‏.‏ قَالَ ‏"‏ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ‏"‏ ‏.‏

الرحمةالدعاء
سنن ابن ماجه28٪
حديث 3836كتاب الدعاء

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَصًا فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قُمْنَا فَقَالَ ‏"‏ لاَ تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا ‏"‏ ‏.‏ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ لَنَا ‏.‏ قَالَ ‏"‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَارْضَ عَنَّا وَتَقَبَّلْ مِنَّا وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ…

الرحمةالدعاء
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ شَهْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ لَمَّا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ خَطَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْسٌ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ وَفِي هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحْبِيلَ ابْنَ حَسَنَةَ قَالَ فَغَضِبَ فَجَاءَ وَهُوَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُعَلِّقٌ نَعْلَهُ بِيَدِهِ وَقَالَ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ وَلَكِنَّهُ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
مسند أحمد — حديث رقم 17753
ضعيف
حديث رقم 887 من مسند الشاميين
https://alsa7i7.com/ahmed/8-887