أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اطَّلَعَ فِي النَّارِ . فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَيُّوبَ .
إِنَّ فِي النَّارِ حَيَّاتٍ كَأَمْثَالِ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ تَلْسَعُ إِحْدَاهُنَّ اللَّسْعَةَ فَيَجِدُ حَمْوَتَهَا أَرْبَعِينَ خَرِيفًا وَإِنَّ فِي النَّارِ عَقَارِبَ كَأَمْثَالِ الْبِغَالِ الْمُوكَفَةِ تَلْسَعُ إِحْدَاهُنَّ اللَّسْعَةَ فَيَجِدُ حَمْوَتَهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً
إسناده ضعيف، دراج بن سمعان ضعفه غير واحد من الأئمة، وقال أحمد: حديثه منكر، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال في موضع آخر: متروك، وسبق أن حسنا حديثه هذا في ابن حبان، فليستدرك من هنا. وأخرجة ابن حبان (٧٤٧١) ، والحاكم ٤/٥٩٣، والبيهقي في "البعث والنشور" (٥٦١) من طريق عمرو بن الحارث المصري، عن دراج، بهذا الإسناد. واقتصر الأولان على شطر الحديث الأول. وأخرج الحاكم ٤/٥٩٤ من طريق دراج، عن أبي الهيثم، عن عيسى بن=هلال الصدفي، عن ابن عمرو رفعه ضمن حديث طويل: والخامسة فيها حيات جهنم إن أفواهها كالأودية، تلسع الكافر اللسعة فلا يبقى منه لحم على عظم. والسادسة فيها عقارب جهنم إن أدنى عقربة منها كالبغال الموكفة تضرب الكافر ضربة تنسيه ضربتها حر جهنم. وإسناده ضعيف. وأخرج ابن أبي شيبة ١٣/١٥٨-١٥٩، والحاكم ٤/٥٩٣-٥٩٤ وغيرهما من طريق مسروق، عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى: (زدناهم عذابا فوق العذاب) [النحل: ٨٨] قال: زيدوا عقارب أدناها كالنخل الطوال. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وهو كما قال، ومثله لا يقال بالرأي. وأخرج ابن أبي شيبة ١٣/١٦٠، وهناد في "الزهد" (٢٥٩) من طريق الأعمش، عن مجاهد، قال: إن لجهنم جبابا فيها حيات كأمثال أعناق البخت، وعقارب كأمثال البغال الدهم، فيهرب أهل جهنم من تلك الحيات والعقارب، فتأخذ بشفاههم فتكشط ما بين الشعر إلى الظفر، فما ينجيهم منها إلا الهرب في النار. قال السندي: قوله: "حموتها" ضبط بفتح حاء مهملة وسكون ميم، أي: سمها.
قوله : "حموتها": ضبط - بفتح حاء مهملة وسكون ميم - ; أي: سمها.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اطَّلَعَ فِي النَّارِ . فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَيُّوبَ .
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ سَمِعَ وَجْبَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " تَدْرُونَ مَا هَذَا " . قَالَ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ " هَذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا فَهُوَ يَهْوِي فِي النَّارِ الآنَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَعْرِهَا " .
" لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاغُهُ " .
" وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ " .
" وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ " .
