كَانَ عَاشُورَاءُ يُصَامُ قَبْلَ رَمَضَانَ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ قَالَ " مَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ ".
مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وحميد ابن عبد الرحمن: هو ابن عوف. وقوله: "من شاء منكم أن يصومه فليصمه". أخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٢٦٤-٢٦٥ (بترتيب السندي) ، والحميدي (٦٠٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢٠٤، وفي "الكبرى" (٢٨٥٤) ، والطبراني=في الكبير ١٩/ (٧٥٠) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٩٠ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٨٥٣) من طريق محمد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، به، بلفظ: "إني صائم، فمن شاء فليصم"، وأرسل إلى أهل العوالي، فقال: من أكل فلا يأكل، ومن لم يكن أكل، فليتم صومه. وقال النسائي: هذا الكلام الأخير خطأ، لا نعلم أحدا من أصحاب الزهري تابعه عليه. وقد سلف برقم (١٦٨٧٦) و (١٦٨٦٨) . وقوله: "إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذتها نساؤهم". أخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٢٦٤-٢٦٥ (بترتيب السندي) ، والحميدي (٦٠١) ، ومسلم (٢١٢٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/٢٨٦، وفي "الكبرى" (٩٣٦٧) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٤٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٩٠ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٨٦٥) ، وانظر (١٦٨٢٩) .
كَانَ عَاشُورَاءُ يُصَامُ قَبْلَ رَمَضَانَ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ قَالَ " مَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ ".
كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ لاَ يَصُومُهُ.
وَلَمْ يَذْكُرْ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُهُ . وَقَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ وَتَرَكَ عَاشُورَاءَ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ . وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَرِوَايَةِ جَرِيرٍ .
كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمًا نَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " هَذَا يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ " .
" هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ، فَلْيَصُمْهُ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ " . وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَصُومُهُ إِلَّا أَنْ يُوَافِقَ صِيَامَهُ
