مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلاَ رَآنِي إِلاَّ ضَحِكَ.
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث حسن، ابن لهيعة- وإن كان سيئ الحفظ- قد روى عنه هذا الحديث عبد الله بن المبارك وعبد الله بن المقرئ، وروايتهما عنه صالحة، وباقي رجال الإسناد ثقات. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وعبيد الله بن المغيرة: هو ابن معيقيب. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٤٥) ، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٣٠٠، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٤٩٧، والترمذي في "السنن" (٣٦٤١) ، وفي "الشمائل" (٢٢٧) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٣٠ و٨٥، والبيهقي في "الشعب" (٨٠٤٧) من طرق عن ابن لهيعة، بهذا=الإسناد. وعند أبي الشيخ من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ وهو وابن المبارك ممن تقبل روايته عن ابن لهيعة. وأخرجه ابن عبد الحكم ص٣٠٠ عن طلق بن السمح، عن نافع بن يزيد، عن عبيد الله بن المغيرة، به. قلنا: طلق بن السمح جهله أبو حاتم. وسيأتي برقم (١٧٧١٣) و (١٧٧١٤) . وأخرجه الترمذي في "السنن" (٣٦٤٢) ، وفي "الشمائل " (٢٢٨) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث، قال: ما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسما. وهو بهذا اللفظ صحيح. وفي الباب عن عائشة عند مسلم (٨٩٩) (١٦) ، وسيأتي ٦/٦٦.
مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلاَ رَآنِي إِلاَّ ضَحِكَ.
عَبْدِ اللَّهِ مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلاَ رَآنِي إِلاَّ ضَحِكَ .
مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلاَ رَآنِي إِلاَّ ضَحِكَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلاَ رَآنِي إِلاَّ تَبَسَّمَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
