يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ قَالَ " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَجَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيَّانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا مَنْ خَيْرُ الرِّجَالِ يَا مُحَمَّدُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ وَقَالَ الْآخَرُ إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيْنَا فَبَابٌ نَتَمَسَّكُ بِهِ جَامِعٌ قَالَ لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
إسناده صحيح. عمرو بن قيس: هو ابن ثور بن مازن الكندي. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٢٨٩) ، وفي "الدعاء" (١٨٥٥) ، وفي "الشاميين" (٢٥٤٤) من طريق علي بن عياش، بهذا الإسناد. والرواية الثانية= مختصرة. وأخرجه مطولا ومختصرا ابن المبارك في "الزهد" (٩٣٥) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/٤١٦ تعليقا، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣٥٦) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٥٥٦) ، والطبراني في "الأوسط" (١٤٦٤) ، وفي "الشاميين" (١٨٨٣) و (٢٥٤٦) و (٢٥٤٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/١١١- ١١٢، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (١٢٤٥) من طرق عن عمرو بن قيس، به. وسيأتي برقم (١٧٦٩٨) . وفي باب "خير الناس من طال عمره وحسن عمله " عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢١٢) ، وعن أبي بكرة، سيأتي ٥/٤٠. وفي باب "لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله" عن معاذ بن جبل عند ابن حبان (٨١٩) ، وانظر تتمة تخريجه فيه. قوله: "باب" قال السندي: أي فالمطلوب منك باب، أي: عمل واحد جامع لجميع الشرائع غير الواجبات، أو بأن يكون سببا للتوفيق لكلها، وتسهيلها على النفس. "رطبا من ذكر الله" أي: متحركا به، فإن الرطوبة سبب للحركة، واليبوسة تمنع عنها.
قوله : "فباب ": أي: فالمطلوب منك باب; أي: عمل واحد ."جامع ": أي: لجميع الشرائع، إما بأن ثوابه يعادل ثواب الشرائع، أو بأن يكون سببا للتوفيق لكلها، وتسهيلها على النفس، وعلى الوجه الأول لا بد من حمل الشرائع على غير الواجبات؟ فإن الذكر لا يغني عنها، والله تعالى أعلم ."رطبا من ذكر الله ": أي: متحركا به؟ فإن الرطوبة سبب للحركة، واليبوسة تمنع عنها .
يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ قَالَ " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَجَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
أَنَّ رَجُلاً، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ النَّاسِ خَيْرٌ قَالَ " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ " . قَالَ فَأَىُّ النَّاسِ شَرٌّ قَالَ " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
بَكْرَةَ : أَنَّ رَجُلًا، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟، قَالَ : " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ "، قَالَ : فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟، قَالَ : " مَنْ طَالَ عُمُرُهُ، وَسَاءَ عَمَلُهُ " ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ بِإِسْنَادِهِ، مِثْلَهُ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا، قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِنَّ شَرَائِعَ الإِسْلاَمِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَىَّ فَأَنْبِئْنِي مِنْهَا بِشَىْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ . قَالَ " لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
أَنَّ رَجُلاً، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ شَرَائِعَ الإِسْلاَمِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَىَّ فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ . قَالَ " لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
