" إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ " .
إِنَّ مِنْ خَيْرِ أَسْمَائِكُمْ عَبْدَ اللَّهِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي وكيع، واسمه الجراح ابن مليح الرؤاسي. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/١٦٢ من طريق محمد بن بكار، عن أبي وكيع، بهذا الإسناد، ولفظه: "أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن". وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٧٤) . ولفظه: "إن من أحسن أسمائكم عبد الله وعبد الرحمن". وذكرت أحاديث الباب ثمت. قوله: "والحارث" قال السندي: بمعنى الكاسب، والإنسان لا يخلو عن كسب، فصار الحارث من أصدق الأسماء، فهو خير بهذا الاعتبار.
" إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ " .
" أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ " .
" إِنَّ أَحَبَّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
" أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ : عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ "
" أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
