" إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ .
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، الحسن بن سوار صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح غير صحابي الحديث، فقد روى له الترمذي والنسائي. وأخرجه الترمذي (٢٣٣٦) عن أحمد بن منيع، عن الحسن بن سوار، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٢٢٢، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥١٦) من طريق حجاج بن محمد، والنسائي في الرقائق من "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ٨/٣٠٩، وابن حبان (٣٢٢٣) من طريق آدم بن أبي إياس، كلاهما عن ليث بن سعد، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٢٥) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٢٢) من طريق عبد الله بن وهب، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٠٤) ، وفي "الأوسط" (٣٣١٩) ، وفي "مسند الشاميين" (٢٠٢٧) ، والحاكم ٤/٣١٨، والقضاعي (١٠٢٣) ، والبيهقي في "الشعب" (١٠٣٠٩) من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن معاوية بن صالح، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. قلنا وإنما يكون المال فتنة في حق أولئك الذين يستكثرون منه استكثارا يفضي إلى الانصراف عن القيام بواجبات الدين في العبادات والمعاملات والأخلاق، ويجنونه بطرق غير مشروعة لم يأذن بها الله كالربا المجمع على= تحريمه والغش والخداع والتدليس والمتاجرة بما حرمه الله. أما من يكتسب المال من حله وينفقه في حله فهذا يكون المال بالنسبة له نعمة لا فتنة، فيقوم بإعالة أهله وأولاده ويتفقد أقاربه والفقراء والمساكين بدفع الزكاة إليهم والصدقات، ويقيم به بالتعاون مع الآخرين المصانع والمعامل والمرافق العامة التي يتحقق بها الاكتفاء الذاتي للأمة، ويتكون منها قوة عظيمة مرهوبة الجانب ترد كيد المعتدي الطامع فيها، وبذلك تتحقق العزة للمسلمين التي وصفهم الله بها في كتابه العزيز. وإن المال الذي من شأنه أن يثمر تلك الأمور الجسام لهو مال عظيم يباركه الله وينميه، وعلى كل مسلم أن يعمل على الاستكثار منه وأن يتنافس المسلمون في السعي إليه والحصول عليه، ومن ثم استثماره وتسخيره في كل ما يحقق للأمة المسلمة العزة والسيادة ورفعة الشأن والعيش الرغيد. فقد قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد في "مسنده " (١٧٧٦٣) من حديث عمرو بن العاص رفعه "نعم المال الصالح للرجل الصالح" وإسناده صحيح.
" إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ .
أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْفِتْنَةِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا أَحْفَظُ كَمَا قَالَ. قَالَ هَاتِ إِنَّكَ لَجَرِيءٌ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىُ عَنِ الْمُنْكَرِ ". قَالَ لَيْسَتْ هَذِهِ، وَلَكِنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْ…
" لاَ تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ لِحُسْنِهِنَّ فَعَسَى حُسْنُهُنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ وَلاَ تَزَوَّجُوهُنَّ لأَمْوَالِهِنَّ فَعَسَى أَمْوَالُهُنَّ أَنْ تُطْغِيَهُنَّ وَلَكِنْ تَزَوَّجُوهُنَّ عَلَى الدِّينِ وَلأَمَةٌ خَرْمَاءُ سَوْدَاءُ ذَاتُ دِينٍ أَفْضَلُ " .
" لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ".
" نُكْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً نَحْنُ آخِرُهَا وَخَيْرُهَا " .
