" الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، طلحة بن يحيى: وهو ابن طلحة بن=عبيد الله القرشي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٢٥، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٤١٨) ، وأبو عوانة ١/٣٣٣، والبيهقي في "السنن" ١/٤٣٢، والبغوي في "شرح السنة" (٤١٥) من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٣٨٧) ، وابن ماجه (٧٢٥) ، وأبو يعلى (٧٣٨٤) ، وأبو عوانة ١/٣٣٣، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٨) ، وابن حبان (١٦٦٩) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٣٦) من طرق عن طلحة بن يحيى، به. وأخرجه عبد الرزاق (١٨٦٢) عن سفيان الثوري، عن طلحة بن يحيى، عن عيسى بن طلحة، عن رجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وسيأتي برقم (١٦٨٩٨) . وفي الباب من حديث أنس، سلف برقم (١٢٧٢٩) وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
قوله : "أطول الناس أعناقا"،: قيل: هو كناية عن الرئاسة عند العرب، وقيل: عن عدم الخجالة وبالجملة فهو معنى شريف .
" الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . وَحَدَّثَنِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِهِ .
" خَصْلَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ فِي أَعْنَاقِ الْمُؤَذِّنِينَ لِلْمُسْلِمِينَ صَلاَتُهُمْ وَصِيَامُهُمْ " .
" الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ " .
" إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ وَالْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ " .
