مسند أحمد #17398

حسن
⬅ العودة
حديث رقم 549من📚مسند الشاميين
📖
حديث عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَزْرَقِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ وَمَخِيلَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي الرَّمْيَةِ يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِهِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ وَالْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللَّهُ وَالْمَخِيلَةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن زيد الأزرق، ووهم معمر في هذا الإسناد فقال: زيد بن سلام، والصواب فيه: أبو سلام، كما قال غيره، انظر (١٧٣٠٠) . وهذا الحديث مجموعا مع الحديثين التاليين له عند عبد الرزاق في "المصنف" (١٩٥٢٢) ، وأخرجه من طريقه ابن خزيمة (٢٤٧٨) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٣٩) ، والخطيب في "تاريخه" ١٢/٣٨٠-٣٨١، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٤١) . وله شاهد من حديث جابر بن عتيك، سيأتي ٥/٤٤٥، وفي إسناده مقال، لكنه يصلح للاستشهاد، ويعتضد حديثنا به، فيرتفعان للحسن. المخيلة: بمعنى الخيلاء، وهو الكبر. وقوله: "في الريبة"، أي: مواضع التهمة والتردد، فيظهر فائدتهما وهي الرهبة والانزجار، وإن لم تكن ريبة تورث البغض والفتن.

💡 شرح الحديث

قوله : "غيرتان ": - بفتح الغين المعجمة - ."ومخيلتان ": - بفتح الميم - بمعنى: الخيلاء.."في الريبة ": - بكسر الراء - ; أي: مواضع التهمة والتردد، فتظهر فائدتها، وهي الرهبة والانزجار، وإن لم يكن ريبة تورث البغض والفتن ."في غيره ": أي: في غير الريبة، والتذكير بتأويل ما ذكر ."إذا تصدق ": أي: أعطى الصدقة، قيل: هو أن تهزه سجية السخاء، فيعطيها طيبة بها نفسه من غير من ولا استكثار، وإن كان كثيرا، بل كل ما يعطي فلا يعطيه إلا وهو مستقل له ."في الكبر ": أي: لمجرد التكبر .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن الدارمي33٪
حديث 2158وَمِنْ كِتَابِ النِّكَاحِ

" مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّه، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ : فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّه : الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّه، الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ "

الغيرةمحبة اللهبغض الله
سنن النسائي23٪
حديث 2570كتاب الزكاة

"‏ ثَلاَثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَثَلاَثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ فَتَخَلَّفَهُ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لاَ يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلاَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِي أَعْطَاهُ وَقَوْمٌ سَارُوا…

محبة اللهبغض الله
جامع الترمذي22٪
حديث 2568كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ ثَلاَثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَثَلاَثَةٌ يَبْغَضُهُمُ اللَّهُ فَأَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لاَ يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلاَّ اللَّهُ وَالَّذِي أَعْطَاهُ وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُ…

محبة اللهبغض الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَزْرَقِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ وَمَخِيلَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِي الرَّمْيَةِ يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِهِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ وَالْمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا اللَّهُ وَالْمَخِيلَةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضُهَا اللَّهُ
مسند أحمد — حديث رقم 17398
حسن
حديث رقم 549 من مسند الشاميين
https://alsa7i7.com/ahmed/8-549