أَنَّ سَعْدًا، سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَلَمْ تُوصِ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ ".
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا قَالَ أَمَرَتْكَ قَالَ لَا قَالَ فَلَا تَفْعَلْ
إسناده ضعيف، فيه ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ. وسيأتي من طريق ابن لهيعة برقم (١٧٤٣٧) ، ومن طريق رشدين بن سعد برقم (١٧٤٣٨) ، ورشدين ضعيف سيئ الحفظ وكان يخلط في الحديث، وله مناكير. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٧٢) من طريقين عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا ١٧/ (٧٧٣) من طريق جرير بن حازم، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، به. ويحيى بن أيوب هذا: هو الغافقي المصري، وهو مختلف فيه، وتكلم بعض أهل العلم في حفظه، وقال ابن يونس صاحب "تاريخ المصريين": أحاديث جرير بن حازم عن يحيى بن أيوب ليس عند المصريين منها حديث، وهي تشبه عندي أن تكون من حديث ابن لهيعة. قلنا: وهذا الحديث منكر، فقد خالفه الحديث الصحيح الذي خرجه الشيخان: البخاري (١٣٨٨) و (٢٧٦٠) ، ومسلم (١٠٠٤) ، من حديث عائشة أم المؤمنين: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي افتلتت نفسها (أي: ماتت فجأة) ، وأظنها لو تكلمت تصدقت، أفأتصدق عنها؟ قال: "نعم، تصدق عنها". وفي رواية: فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ وسيأتي الحديث في "المسند" ٦/٥١. ويخالفه أيضا حديث ابن عباس عند البخاري (٢٧٥٦) و (٢٧٦٢) : أن سعد ابن عبادة توفيت أمه وهو غائب عنها، فقال: يا رسول الله، إن أمي توفيت=وأنا غائب عنها، أينفعها شيء إن تصدقت به عنها؟ قال: "نعم" قال: فإني أشهدك أن حائطي المخراف صدقة عليها. وقد سلف في مسنده برقم (٣٠٨٠) .
قوله : "قال: فلا تفعل ": هذا خلاف ما صح وثبت، فيحمل على أن المراد: فلا يلزمك فعله، وكأن الكلام كان في الوجوب; أي: هل تجب علي؟ فقال: لا، وسيجيء ما يدل على أن السائل كان غلاما، فكأنه راعى صغره، فلا إشكال، ولا حاجة إلى التأويل، والله تعالى أعلم .
أَنَّ سَعْدًا، سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَلَمْ تُوصِ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ ".
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَعَمْ
أَنَّ رَجُلاً، قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسَهَا، وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ، تَصَدَّقْ عَنْهَا ".
أَنَّ رَجُلاً، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّيَ افْتُلِتَتْ نَفْسَهَا وَلَمْ تُوصِ وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ أَفَلَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ ".
أَنَّ رَجُلاً، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّيَ افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَلَمْ تُوصِ وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ أَفَلَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ ".
