" تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ وَتَعَاهَدُوهُ، وَتَغَنَّوْا بِهِ وَاقْتَنُوهُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَوْ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِن الْمَخَاضِ فِي الْعُقُلِ "
تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ وَتَعَاهَدُوهُ وَتَغَنُّوا بِهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنْ الْمَخَاضِ فِي الْعُقُلِ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير علي بن إسحاق المروزي، فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. موسى بن علي: هو ابن رباح اللخمي. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" ص٢٩، وابن أبي شيبة ٢/٥٠٠ و١٠/٤٧٧، والدارمي (٣٣٤٨) و (٣٣٤٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٣٤) ، وابن حبان (١١٩) ، الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٠١) ، وفي "الأوسط" (٣٢١١) من طرق عن موسى بن علي، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٧٣٦١) و (١٧٣٩٤) . والحديث دون قوله: "وتغنوا به" سلف ما يشهد له في مسند عبد الله بن مسعود عند الحديث رقم (٣٦٢٠) . وأما قوله: "وتغنوا به" فيشهد له حديث أبي هريرة، بلفظ: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن"، وقد سلف برقم (٧٦٧٠) وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وحديث سعد بن أبي وقاص، وقد سلف برقم (١٤٧٦) ، بلفظ: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن". قال السندي: قوله: "وتعاهدوه"، أي: حافظوا عليه بالتكرار والمداومة على تلاوته. "وتغنوا به"، أي: اقرؤوه بأحسن صوت. "تفلتا": تخلصا وفرارا من الصدور. "في العقل": جمع عقال. اهـ. والمخاض: الحوامل من النوق.
قوله : "وتعاهدوه ": أي: حافظوا عليه بالتكرار والمداومة على تلاوته ."وتغنوا به ": أي: اقرؤوه بأحسن صوت، وقيل: استغنوا به عن غير الله، وعن سؤاله، أو أكثروا قراءته كما يكثر العرب التغني عند الركوب على الإبل، وعند النزول، وحال المشي ."تفلتا": تخلصا وفرارا من الصدور ."في العقل ": - بضمتين: - جمع عقال ; ككتب جمع كتاب .
" تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ وَتَعَاهَدُوهُ، وَتَغَنَّوْا بِهِ وَاقْتَنُوهُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَوْ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِن الْمَخَاضِ فِي الْعُقُلِ "
" تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَتَعَاهَدُوهُ، وَاقْتَنُوهُ وَتَغَنَّوْا بِهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنْ الْمَخَاضِ فِي الْعُقُلِ "
" تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا ".
" تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا " . وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لاِبْنِ بَرَّادٍ.
" بِئْسَمَا لأَحَدِهِمْ أَوْ لأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسِّيَ فَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
