" مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ فَلَهُ وَلَهُمْ وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعَلَيْهِ وَلاَ عَلَيْهِمْ " .
مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ فَلَهُ وَلَهُمْ وَمَنْ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهِمْ
حديث حسن، ابن عياش: هو إسماعيل، وهو- وإن كان قد خلط في روايته عن غير أهل بلده- قد توبع، وعبد الرحمن بن حرملة، روى له مسلم متابعة، وفيه كلام ينزله عن رتبة الصحة. أبو علي الهمداني: هو ثمامة بن شفي. وأخرجه ابن خزيمة (١٥١٣) عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/١٦٠ من طريق محمد بن مخلد، وأبو داود (٥٨٠) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٥٠١، وابن= خزيمة (١٥١٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١٩٦) ، وابن حبان (٢٢٢١) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩١٠) ، والحاكم ١/٢١٠ و٢١٣، والبيهقي ٣/١٢٧ من طريق يحيى بن أيوب، وابن ماجه (٩٨٣) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، وأبو يعلى (١٧٦١) من طريق زهير بن محمد التميمي، والطبراني ١٧/ (٩٠٩) من طريق سليمان بن بلال، و (٩١٠) من طريق وهب بن خالد، ستتهم عن عبد الرحمن بن حرملة، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١٩٧) من طريق يحيى بن أيوب، عن حرملة بن عمران، عن أبي علي الهمداني، به. وسيأتي بالأرقام (١٧٣٢٣) و (١٧٤٠١) و (١٧٤٢٥) و (١٧٧٩٥) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٦٦٣) ، ولفظه: "يصلون بكم، فإن أصابوا فلكم ولهم، وإن أخطؤوا فلكم وعليهم".
قوله : "فعليه ولا عليهم ": أي: فوبال التقصير على الإمام وحده، فأمر الإمامة صار مشكلا .
" مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ فَلَهُ وَلَهُمْ وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعَلَيْهِ وَلاَ عَلَيْهِمْ " .
" مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ، فَالصَّلاَةُ لَهُ وَلَهُمْ، وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعَلَيْهِ، وَلاَ عَلَيْهِمْ " .
أَنَّ الْمُسْلِمِينَ، بَيْنَا هُمْ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي لَهُمْ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ فِي صُفُوفِ الصَّلاَةِ. ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ، فَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيْهِ لِيَصِلَ الصَّفَّ، وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ…
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَقَدْ صَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَكْعَةً فَلَمَّا أَحَسَّ بِالنَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ يُتِمَّ الصَّلاَةَ قَالَ " وَقَدْ أَحْسَنْتَ كَذَلِكَ فَافْعَلْ " .
" إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ سَجْدَةً مِنْ صَلاَةِ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلاَتَهُ، وَإِذَا أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلاَتَهُ ".
