" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ " .
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ يَعْنِي الْعَشَّارَ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس، وقد رواه بالعنعنة، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه أبو داود (٢٩٣٧) من طريق محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٦٦٦) ، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩٣، وابن خزيمة (٢٣٣٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٣١، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٧٩) و (٨٨٠) من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وسيأتي برقم (١٧٣٥٤) . وفي الباب عن رويفع بن ثابت، بلفظ: "صاحب المكس في النار"، وقد سلف برقم (١٧٠٠١) ، وفي إسناده ابن لهيعة وهو سيئ الحفظ، لكن رواه عنه هناك قتيبة بن سعيد، وقد مشى روايته عنه بعض أهل العلم ورآها صالحة. قال السندي: قوله: "يعني: العشار"، أي: الذي يأخذ من المسلمين عشر أموالهم في الزكاة، ولعل المعنى لا يستحق الدخول ابتداء. اهـ. وقال البيهقي في "السنن" ٧/١٦: المكس: هو النقصان، فإذا كان العامل في الصدقات ينتقص من حقوق المساكين ولا يعطيهم إياها بالتمام، فهو حينئذ صاحب مكس يخاف عليه الإثم والعقوبة، والله أعلم.
قوله : "يعني: العشار": أي: الذي يأخذ من المسلمين عشر أموالهم في الزكاة، ولعل المعنى: لا يستحق الدخول ابتداء .
" لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ " .
" لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ " . قَالَ : قَالَ أَبُو مُحَمَّد : يَعْنِي : عَشَّارًا
الَّذِي يَعْشُرُ النَّاسَ يَعْنِي صَاحِبَ الْمَكْسِ .
" مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ بِمَعْذِرَةٍ فَلَمْ يَقْبَلْهَا كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ صَاحِبِ مَكْسٍ " .حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، - هُوَ ابْنُ مِينَاءَ - عَنْ جَوْدَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِثْلَهُ .
قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِلَى خَشَبَةٍ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ فَجَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَنَّتْ حَنِينَ الْعِشَارِ حَتَّى وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَسَكَنَتْ "
