" مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ".
مَا أَكَلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَامًا فِي الدُّنْيَا خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده وهذه منها، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١١٢٢) من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢١٣٨) من طريق هشام بن عمار، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٣٢) ، وفي "مسند الشاميين " (١١٢٢) من طريق سليمان بن عبد الرحمن، كلاهما عن إسماعيل بن عياش، به. ولفظ ابن ماجه: "ما كسب الرجل كسبا أطيب من عمل يده". وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٤٢٩، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٣١) ، وفي "مسند الشاميين" (١١٢١) و (١٩٩٢) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٠٢٦) من طريق معاوية بن صالح، عن بحير بن سعد، به. وزادوا: "وكان داود لا يأكل إلا من عمل يده". وسلف نحوه برقم (١٧١٨١) ، وذكرنا في تخريجه إسناد البخاري.
" مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ".
" لأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ ".
" لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ وَلاَ يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلاَّ مَا يُطِيقُ " .
" إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ " .
" إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ " .
