" لاَ تُبَادِرُونِي بِرُكُوعٍ وَلاَ بِسُجُودٍ فَإِنَّهُ مَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا رَكَعْتُ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ " .
لَا تُبَادِرُونِي بِرُكُوعٍ وَلَا بِسُجُودٍ فَإِنَّهُ مَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا رَكَعْتُ تُدْرِكُونِي إِذَا رَفَعْتُ وَمَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ تُدْرِكُونِي إِذَا رَفَعْتُ إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل ابن عجلان: وهو محمد، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه أبو داود (٦١٩) ، وابن ماجه (٩٦٣) ، وابن الجارود (٣٢٤) ، وابن خزيمة (١٥٩٤) ، وابن حبان (٢٢٢٩) ، والدارقطني في "العلل" ٧/٦٣، والبيهقي في "معرفة الآثار والسنن" (٦٣٥٣) ، والبغوي في "شرح السنة" (٨٤٨) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٢٨، والبخاري في "التاريخ الأوسط " (المطبوع خطأ باسم التاريخ الصغير) ١/٢٠٧، والدارمي ١/٣٠١-٣٠٢، وابن خزيمة (١٥٩٤) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٤٢١) ، وابن حبان (٢٢٣٠) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٦٢) ، وفي "الشاميين" (٢١٥٩) ، والبيهقي في="السنن" ٢/٩٢، من طرق عن ابن عجلان، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٤٢٢) ، والطبراني ١٩/ (٨٦٣) من طريق أسامة بن زيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، به. وأخرجه الحميدي (٦٠٢) ، وابن خزيمة (١٥٩٤) من طريق سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان، به. وذكر الدارقطني في "العلل" ٧/٦٢ أن عبد الله بن إدريس وعمر بن علي المقدمي ويحيى القطان خالفوا سفيان بن عيينة في روايته عن يحيى بن سعيد الأنصاري، فرووه عنه، عن محمد بن يحيى بن حبان مرسلا، ثم قال: والصواب عن يحيى بن سعيد المرسل. وسيأتي برقم (١٦٨٩٢) . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن حبان (٢٢٣١) وإسناده قوي. وآخر من حديث ابن مسعدة، سيرد (١٧٥٩٢) . وثالث من حديث أبي موسى الأشعري عند ابن ماجه (٩٦٢) . وفي الباب أيضا عن أنس بن مالك، سلف برقم (١١٩٩٧) . قال السندي: قوله: "لا تبادروني بركوع ولا سجود": لا تسبقوا علي بهما، بل تأخروا علي فيهما. "فإنه"، أي: الشأن "مهما أسبقكم به"، أي: أي جزء وأي قدر أسبقكم به، أي: إذا تقدمت عليكم بشيء في الأول، فإنكم تدركون ذلك القدر إذا تأخرت عنه في الآخر. "بدنت": تعليل لإدراك ذلك القدر، بأنه قدر يسير، بواسطة أنه قد بدن، فلا يسبق إلا بقدر قليل. وهو بالتشديد، أي: كبرت، وأما التخفيف مع ضم الدال فلا يناسب لكونه من البدانة بمعنى كثرة اللحم، ولم يكن من صفته، ورد بأنه قد جاء في صفته: "بادن متماسك"، أي: ضخم يمسك بعض أعضائه بعضا، فهو معتدل الخلق، وقد جاء عن عائشة كما في "صحيح مسلم" (٧٤٦) : فلما أسن وأخذه اللحم . والله تعالى أعلم.
قوله : "لا تبادروني بركوع ولا سجود": لا تسبقوا علي بهما، بل تأخروا علي فيهما ."فإنه ": أي: الشأن ."مهما أسبقكم به ": أي: أي جزء، وأي قدر أسبقكم به; أي: إذا تقدمت عليكم بشيء في الأول، فإنكم تدركون ذلك القدر إذا تأخرتم عني في الآخر ."بدنت ": تعليل لإدراك ذلك القدر بأنه قدر يسير؟ بواسطة أنه قد بدن، فلا يسبق إلا بقدر قليل، وهو - بالتشديد - ; أي: كبرت، وأما - التخفيف مع ضم الدال - ، فلا يناسب; لكونه من البدانة بمعنى كثرة اللحم، ولم يكن من صفته، ورد بأنه قد جاء في صفته: بادن متماسك; أي: ضخم يمسك بعض أعضائه بعضا، فهو معتدل الخلق، وقد جاء عن عائشة: "فلما أسن، وأخذ اللحم "، والله تعالى أعلم .
" لاَ تُبَادِرُونِي بِرُكُوعٍ وَلاَ بِسُجُودٍ فَإِنَّهُ مَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا رَكَعْتُ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ " .
" لاَ تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَلاَ بِالسُّجُودِ، فَمَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا رَكَعْتُ، تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ، وَمَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ، تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ، إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ " .
" إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ، فَإِذَا رَكَعْتُ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعْتُ فَارْفَعُوا، وَإِذَا سَجَدْتُ فَاسْجُدُوا، وَلاَ أُلْفِيَنَّ رَجُلاً يَسْبِقُنِي إِلَى الرُّكُوعِ، وَلاَ إِلَى السُّجُودِ " .
وَسَلَّمَ حَثَّهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِذَا كَانَ يَؤُمُّهُمْ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَأَنْ يَنْصَرِفُوا قَبْلَ انْصِرَافِهِ مِنْ الصَّلَاةِ، وَقَالَ : " إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي وَأَمَامِي "
كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُعَلِّمُنَا أَنْ لاَ نُبَادِرَ الإِمَامَ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا .
