دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى السَّحُورِ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ " هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " .
دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السَّحُورِ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ هَلُمَّ إِلَى هَذَا الْغِذَاءِ الْمُبَارَكِ
حديث حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة الحارث بن زياد - وهو الشامي- فقد تفرد يونس بن سيف بالرواية عنه، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الذهبي في "الميزان": مجهول، وقال ابن عبد البر: مجهول منكر الحديث، وباقي رجاله ثقات. معاوية بن صالح: هو ابن حدير الحضرمي، وأبو رهم: هو أخراب بن أسيد السمعي، وهو مخضرم. وأخرجه أبو داود (٢٣٤٤) من طريق حماد بن خالد الخياط، بهذا الإسناد. وسيأتي مطولا برقم (١٧١٥٢) . وله شاهد من حديث المقدام بن معد يكرب، سيأتي برقم (١٧١٩٢) ، وإسناده ضعيف لتدليس بقية بن الوليد فيه. وآخر من حديث عائشة عند أبي يعلى برقم (٤٦٧٩) ، وفي إسناده معاوية ابن يحيى الصدفي، وهو ضعيف. وثالث من حديث أبي الدرداء عند ابن حبان (٣٤٦٤) أخرجه عن أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، عن محمد بن إبراهيم أخي أبي معمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، عن ابن عباس قال: أرسل لي عمر بن الخطاب، يدعوني إلى السحور، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه الغداء المبارك. وإسناده حسن، محمد بن إبراهيم أخو أبي معمر، قال موسى بن هارون الحمال- فيما نقله الهيثمي في "المجمع" ٣/١٥١- صدوق لا بأس به، ونقل عن ابن معين أنه سئل عن أبي معمر، فقال: مثل أبي معمر لا يسأل عنه، هو وأخوه من أهل الحديث. قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح غير أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري شيخ الطبراني، وهو ثقة. ورابع من حديث عمر بن الخطاب عند الطبراني في "الأوسط" (٥٠٥) أخرجه من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن سالم- عن الزبيدي- وهو محمد بن الوليد- عن=راشد بن سعد، عنه. وإسحاق بن إبراهيم الزبيدي- وإن أثنى عليه ابن معين خيرا، وقال أبو حاتم: شيخ لا بأس به- قال النسائي: ليس بثقة إذا روى عن عمرو بن الحارث، وروايته هنا عنه، وعمرو بن الحارث- وهو ابن الضحاك الزبيدي- مجهول، فلم يرو عنه غير عبد الله بن سالم، ولم يوثقه غير ابن حبان. وقد أخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٢٢) من حديث أبي الدرداء كذلك، وقرنه بعتبة بن عبد، وفي إسناده جبارة بن مغلس، وهو ضعيف. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري سلف برقم (١١٠٨٦) بلفظ: "السحور أكله بركة" وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "المبارك" إما لكونه في وقت مبارك، فإذا أكله باسم الله تعالى يبارك له فيه، وإما لأن الأكل معه لا تخفى بركاته صلى الله عليه وسلم.
قوله : "المبارك ": إما لكونه في وقت مبارك، فإذا أكل باسم الله تعالى، يبارك له فيه، وإما لأن الأكل معه لا تخفى بركاته صلى الله عليه وسلم .
دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى السَّحُورِ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ " هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " .
" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً " .
" عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السُّحُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ " .
" هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " . يَعْنِي السَّحُورَ .
وَهُوَ يَدْعُو إِلَى السَّحُورِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَقَالَ " هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " .
