الله عليه وسلم ـ " {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " .
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قيس- وهو عبد الرحمن بن ثروان- فمن رجال البخاري، وثقه ابن معين والعجلي والدارقطني، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات "، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وهو قليل الحديث، وليس بحافظ، قيل له: كيف حديثه؟ قال: صالح، هو لين الحديث، وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان، فقال: هو كذا وكذا وحرك يده، ونقل عبد الله كذلك عن أبيه قوله: يخالف في أحاديثه. قلنا: وقد خالف في هذا الإسناد أبا إسحاق السبيعي فيما رواه شعبة عنه- وهو قديم السماع منه- عن عمرو بن ميمون مقطوعا عند النسائي في "الكبرى" (١٠٥٢٨) ، وابن الضريس (٢٦١) ، وما رواه كذلك سفيان الثوري، عنه (يعني عن أبي إسحاق) ، عن عمرو بن ميمون، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا، عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص١٤٣، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٢٧) ، وسفيان الثوري كذلك قديم السماع من أبي إسحاق. وذكر النسائي في "الكبرى" عقب الرواية (١٠٥٢٨) أنه لم يتابع أحد أبا قيس في روايته الحديث عن عمرو بن ميمون، عن أبي مسعود- فيما علمه-. =وأخرجه ابن ماجه (٣٧٨٩) ، وابن الضريس في "فضائل القرآن " (٢٥٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال البوصيري: إسناده صحيح، ورجاله ثقات. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٠٦) من طريقين عن سفيان، به. وأخرجه ابن الضريس (٢٥٥) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٢٩) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦٩٣) -، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢١٤) ، والطبراني ١٧/ (٧٠٧) ، من طريق شعبة، والطحاوي كذلك (١٢١٥) ، والطبراني ١٧/ (٧٠٨) من طريق مسعر بن كدام، والطحاوي (١٢١٦) من طريق حصين بن عبد الرحمن السلمي، ثلاثتهم عن أبي قيس، به. ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون، واختلف عليه، فيه: فرواه عنه شعبة وسفيان، كما سلف مقطوعا ومرسلا. ورواه عنه زكريا- وهو ابن أبي زائدة- عن عمرو بن ميمون، عن بعض الصحابة، مرفوعا، عند النسائي في "الكبرى" (١٠٥٢٥) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦٨٩) - وزكريا ممن سمع من أبي إسحاق بعد اختلاطه. ورواه عنه زائدة بن قدامة، عن عمرو بن ميمون، مرسلا عند النسائي في "الكبرى" (١٠٥٢٦) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦٩٠) ، وزائدة ممن سمع من أبي إسحاق السبيعي بعد اختلاطه. ورواه عنه عطاء بن السائب عن أبي مسعود موقوفا ولم يذكر عمرو بن ميمون في الإسناد عند النسائي- كما في "تحفة الأشراف" ٧/٣٣٧-، فقد أخرجه عن يوسف بن سعيد، عن حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء. ورواه عطاء بالإسناد نفسه عند أبي القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" ص١٤٣ من طريق حجاج، به، لكن جاء فيه عن أبي مسعود أو ابن مسعود على الشك مرفوعا. وسيأتي بنحوه برقم (١٧١٠٩) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٦١٣) ، وذكرنا=هناك بقية أحاديث الباب التي يصح بها.
الله عليه وسلم ـ " {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " .
يَقُولُ : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ "
قَالَ : " ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ : ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، مِثْلَهُ
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " .
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " . فَقَرَأَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ} حَتَّى خَتَمَهَا .
