الَّذِي يَعْشُرُ النَّاسَ يَعْنِي صَاحِبَ الْمَكْسِ .
إِنَّ صَاحِبَ الْمَكْسِ فِي النَّارِ
حديث حسن لغيره، أبو الخير- وهو مرثد بن عبد الله اليزني- وإن كان يحتمل السماع من رويفع- لم يرو هذا الحديث بصيغة تحتمل الاتصال، ابن لهيعة- وإن كان قد اختلط- قد صححوا سماع قتيبة بن سعيد منه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٤٩٣) من طريق عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد، إلا أنه زاد: يعني العاشر. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٨٨ وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" بنحوه، إلا أنه قال: "صاحب المكس في النار" يعني العاشر، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. وله شاهد من حديث عقبة بن عامر، سيرد (١٧٢٩٤) بلفظ: "لا يدخل= صاحب مكس الجنة" وفي إسناده ضعف. وانظر حديث عثمان بن أبي العاص السالف برقم (١٦٢٨١) ، وحديث بريدة الأسلمي في قصة الغامدية الآتي ٥/٣٤٨.
الَّذِي يَعْشُرُ النَّاسَ يَعْنِي صَاحِبَ الْمَكْسِ .
" لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ " . قَالَ : قَالَ أَبُو مُحَمَّد : يَعْنِي : عَشَّارًا
" لاَ يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنِ الصَّفِّ الأَوَّلِ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ فِي النَّارِ " .
" إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ " .
اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارِ " .
