" السَّبْعُ الطُّوَلُ مِثْلُ التَّوْرَاةِ، وَالْمِئِينَ مِثْلُ الْإِنْجِيلِ، وَالْمَثَانِي مِثْلُ الزَّبُورِ، وَسَائِرُ الْقُرْآنِ بَعْدُ فَضْلٌ "
أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمَئِينَ وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ الْمَثَانِيَ وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ
إسناده حسن، عمران بن القطان- وهو ابن داور- حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أبي داود الطيالسي، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقا. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وهو في "مسند الطيالسي " برقم (١٠١٢) ، ومن طريقه أخرجه الطبري في=مقدمة "تفسيره" (١٢٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٧٩) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/٤٧٥. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٨٦) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٤٨٤) من طريق عمرو بن مرزوق، عن عمران، به. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص١١٩- ١٢٠، والطبري في مقدمة "تفسيره" (١٢٦) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٨٧) ، وفي "مسند الشاميين" (٢٧٣٤) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٤٨٥) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، به. وسعيد بن بشير ضعيف. وأخرجه الطبري أيضا (١٢٩) من طريق ليث بن أبي سليم عن أبي بردة، عن أبي المليح، به. وليث بن أبي سليم ضعيف. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧/٤٦ وقال: رواه أحمد، وفيه عمران القطان، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات. وفي الباب عن أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (٨٠٠٣) ، وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧/١٥٨ وقال: رواه الطبراني وفيه ليث بن أبي سليم، قد ضعفه جماعة ويعتبر بحديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وعن أبي قلابة مرسلا عند الطبري (١٢٧) . وعن سعيد بن أبي هلال مرسلا عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" ص١٢٠. قال الطبري في "تفسيره" ١/١٠١-١٠٢: والسبع الطول: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس، في قول سعيد بن جبير، ثم قال: وإنما سميت هذه السور السبع الطول، لطولها على سائر سور القرآن. وأما المئون: فهي ما كان من سور القرآن عدد آيه مئة آية، أو تزيد عليها شيئا أو تنقص منها شيئا يسيرا. وأما المثاني: فإنها ما ثنى المئين فتلاها، وكان المئون لها أوائل، وكان= المثاني لها ثواني. وقد قيل: إن المثاني سميت مثاني، لتثنية الله جل ذكره فيها الأمثال والخبر والعبر، وهو قول ابن عباس. ثم قال أيضا ١/١٠٤: وأما المفصل: فإنها سميت مفصلا لكثرة الفصول التي بين سورها بـ "بسم الله الرحمن الرحيم".
" السَّبْعُ الطُّوَلُ مِثْلُ التَّوْرَاةِ، وَالْمِئِينَ مِثْلُ الْإِنْجِيلِ، وَالْمَثَانِي مِثْلُ الزَّبُورِ، وَسَائِرُ الْقُرْآنِ بَعْدُ فَضْلٌ "
قَالَ : " مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرْآنِ مِثْلُهَا يَعْنِي : أُمَّ الْقُرْآنِ وَإِنَّهَا لَسَبْعٌ مِنْ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ "
" مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَلاَ فِي الإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " .حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَلَى أُبَىٍّ وَهُوَ يُصَلِّي فَذَكَرَ نَ…
أُوتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي الطُّوَلِ وَأُوتِيَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ سِتًّا فَلَمَّا أَلْقَى الأَلْوَاحَ رُفِعَتْ ثِنْتَانِ وَبَقِيَ أَرْبَعٌ .
" مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي التَّوْرَاةِ وَلاَ فِي الإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " .
