مسند أحمد #16973

حسن
⬅ العودة
حديث رقم 157من📚مسند الشاميين
📖
حديث عبد الله بن حوالة
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

مَنْ نَجَا مِنْ ثَلَاثٍ فَقَدْ نَجَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مَوْتِي وَالدَّجَّالُ وَقَتْلُ خَلِيفَةٍ مُصْطَبِرٍ بِالْحَقِّ مُعْطِيهِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث حسن، يحيى بن أيوب- وهو الغافقي المصري، وإن قال أبو سعيد بن يونس فيما نقله عنه المزي: لبس هذا الحديث بمصر من حديثه- تابعه الليث بن سعد في الرواية الآتية ٥/٢٨٨، وابن لهيعة، كما سيرد في=التخريج. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح غير ربيعة بن لقيط- وهو التجيبي المصري- فمن رجال التعجيل، وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال العجلي: تابعي ثقة، فهو حسن الحديث. يحيى بن إسحاق: هو السيلحيني. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٢٢٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٨٩ من طريق يحيى بن إسحاق، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، به. وقال ابن لهيعة فيه: هو عثمان. ويحيى بن إسحاق من قدماء أصحاب ابن لهيعة فيما ذكر الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" في ترجمة حفص بن هاشم. وسيرد مكررا سندا ومتنا (١٧٠٠٣) و (١٧٠٠٦) و٥/٣٣. وسيأتي من طريق الليث بن سعد ٥/٢٨٨. وفي الباب عن عقبة بن عامر عند الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٩٤) ، أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٣٣٤-٣٣٥، وقال: وفيه إبراهيم بن يزيد المصري، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. (١) قال السندي: خرشة بن الحر- خرشة بإعجام الخاء وإهمال الراء وإعجام الشين المفتوحات- اختلف في اسم أبيه، هل هو الحر، كما في رواية الكتاب؟ أو الحارث، أو غير ذلك؟ وله حديث واحد. قلنا: ذكر الحافظ في "الإصابة" أن الراجح أنه خرشة بن الحارث، ثم قال: والحق أنهما اثنان، وقد فرق بينهما البخاري، فذكر خرشة بن الحر في التابعين، وذكر هذا (يعني خرشة بن الحارث) في الصحابة، وكذلك صنع ابن حبان، وذكر الحاكم أبو أحمد في ترجمة أبي كثير في "الكنى" قول من قال: عن أبي كثير، عن خرشة بن الحر، ووهاه، وصوب أنه خرشة بن الحارث.

💡 شرح الحديث

قوله : "من نجا من ثلاث ": فيه بيان أن هذه المصائب الثلاث أعظم المصائب، فمن نجا منها، كأنه نجا من الكل ."موتي ": بأن مات قبله صلى الله عليه وسلم."وقتل خليفة ": الظاهر أنه عثمان، والنجاة من قتله إما بعدم المشاركة مع القتلة، أو بالموت قبل وقوعه.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم36٪
حديث 2947aكتاب الفتن وأشراط الساعة

"‏ بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سِتًّا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَوِ الدُّخَانَ أَوِ الدَّجَّالَ أَوِ الدَّابَّةَ أَوْ خَاصَّةَ أَحَدِكُمْ أَوْ أَمْرَ الْعَامَّةِ ‏"‏ ‏.‏

الفتنالدجالعلامات الساعة
صحيح البخاري36٪
حديث 7408كتاب التوحيد

"‏ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ، إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ‏"‏‏.‏

الفتنالدجالعلامات الساعة
صحيح البخاري36٪
حديث 1881كتاب فضائل المدينة

"‏ لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إِلاَّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، لَيْسَ لَهُ مِنْ نِقَابِهَا نَقْبٌ إِلاَّ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ صَافِّينَ، يَحْرُسُونَهَا، ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاَثَ رَجَفَاتٍ، فَيُخْرِجُ اللَّهُ كُلَّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ ‏"‏‏.‏

الفتنالدجالعلامات الساعة
صحيح مسلم36٪
حديث 2943aكتاب الفتن وأشراط الساعة

"‏ لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلاَّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ وَلَيْسَ نَقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلاَّ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ صَافِّينَ تَحْرُسُهَا فَيَنْزِلُ بِالسَّبَخَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلاَثَ رَجَفَاتٍ يَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ ‏"‏ ‏.‏

الفتنالدجالعلامات الساعة
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مَنْ نَجَا مِنْ ثَلَاثٍ فَقَدْ نَجَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مَوْتِي وَالدَّجَّالُ وَقَتْلُ خَلِيفَةٍ مُصْطَبِرٍ بِالْحَقِّ مُعْطِيهِ
مسند أحمد — حديث رقم 16973
حسن
حديث رقم 157 من مسند الشاميين
https://alsa7i7.com/ahmed/8-157