كُنْتُ فِي رَكْبٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ مَرَّ بِسَخْلَةٍ مَيْتَةٍ مَنْبُوذَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا قَالَ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمِّدٍ بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه ابن ماجه (٤١١١) ، وابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (٢) ، والبزار في "مسنده" (٣٤٦١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٢٣) ، والرامهرمزي في "الأمثال" (٢١) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن المستورد إلا من حديث مجالد عن قيس، عنه. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٥٠٨) ، ومن طريقه الترمذي (٢٣٢١) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٢٥) عن مجالد، به. وقال الترمذي: حديث حسن. وسيأتي برقم (١٨٠٢٠) و (١٨٠٢١) . وله شاهد من حديث ابن عباس وجابر بن عبد الله، سلفا برقم (٣٠٤٧) و (١٤٩٣٠) ، وانظر تتمة شواهده عند حديث ابن عباس.
قوله : "هانت على أهلها": أي: احتقرت عندهم."من هوانها": - بفتح الهاء - ; أي: لأجل احتقارها."ألقوها": رموا بها في الطريق."للدنيا": - بفتح اللام - : مبتدأ.
